بوابة الوفد:
2026-07-23@21:32:19 GMT

موتورولا تكشف عن هاتف Razr Fold القابل للطي جانبيًا

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

دخلت موتورولا رسميًا عالم الهواتف القابلة للطي الجانبي، بعد الإعلان عن هاتف Razr Fold الجديد، الذي ينضم إلى سلسلة أجهزة مثل Pixel 10 Pro Fold وGalaxy Z Fold 7. 

الهاتف يأتي بشاشة خارجية بقياس 6.6 بوصة وشاشة رئيسية مرنة بحجم 8.1 بوصة، ما يتيح تجربة استخدام شبه حاسوبية عند فتحه بالكامل، الشركة لم تكشف حتى الآن عن سماكة الهاتف أو أبعاد أخرى، ما يترك تفاصيل تصميمه النهائية غامضة بعض الشيء.

واحدة من أبرز المميزات في Razr Fold هي دعمه لقلم Moto Pen Ultra، وهو ما يُعد إضافة مهمة لمستخدمي الهواتف القابلة للطي الذين يعتمدون على التفاعل الدقيق مثل الملاحظات أو الرسم.

 هذه الميزة تميز الهاتف عن بعض المنافسين مثل Samsung Galaxy Z Fold 7 الذي تخلّى عن دعم القلم في آخر إصدار له، رغم أن الأجهزة القابلة للطي الحديثة تميل إلى العمل كأجهزة لوحية صغيرة.

على صعيد التصوير، يقدم Razr Fold نظام كاميرات متقدم، يتضمن مستشعر Sony بدقة 50 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا عريضة جدًا/ماكرو بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا تليفوتوغرافي بدقة 50 ميجابكسل أيضًا.

 الكاميرا الأمامية الخارجية تأتي بدقة 32 ميجابكسل، بينما الكاميرا الداخلية بدقة 20 ميجابكسل، مع دعم لتسجيل الفيديو بجودة Dolby Vision، ما يعزز قدرات التصوير الاحترافي والتسجيل السينمائي المباشر من الهاتف.

الهاتف سيتوفر باللونين الأزرق والأبيض، بينما لم تكشف موتورولا بعد عن باقي المواصفات الداخلية أو السعر وموعد الإطلاق الرسمي، وأكدت الشركة أن التفاصيل الكاملة ستُعلن في الأشهر المقبلة، ما يخلق توقعًا حول أداء الجهاز وقدراته التقنية الفعلية مقارنة بالمنافسين في سوق الهواتف القابلة للطي.

من الجدير بالذكر أن Razr Fold هو أول هاتف جانبي الطي للشركة، في حين أن موتورولا كانت قد اكتسبت شهرتها عبر الهواتف القابلة للطي من الأعلى، أي الهواتف التقليدية ذات غطاء Flip، سلسلة Razr المستمرة في الأسواق المتوسطة ما زالت تعمل على تحسين هذه الفكرة الأساسية، لتقديم هواتف أنيقة تجمع بين التصميم الكلاسيكي وتقنيات الهواتف الذكية الحديثة.

الانتقال إلى تصميم الطي الجانبي يعكس توجهًا واضحًا لدى موتورولا لمنافسة الشركات الكبرى في سوق الهواتف القابلة للطي، الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا من المستخدمين الباحثين عن أجهزة تجمع بين الوظائف الهاتفية واللوحية في جهاز واحد، ومع الاهتمام بالدعم الكامل للقلم ومزايا التصوير الاحترافي، يبدو أن الشركة تستهدف شريحة من المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة متقدمة تتجاوز مجرد امتلاك هاتف ذكي تقليدي.

في المحصلة، Razr Fold يمثل خطوة استراتيجية لموتورولا لدخول سوق الهواتف القابلة للطي الجانبي، مع الحفاظ على تراث الشركة في الهواتف القابلة للطي من الأعلى، ومع الكشف عن المزيد من المواصفات قريبًا، سيصبح من الممكن تقييم مدى تنافسية الهاتف مقارنة بالإصدارات الأخرى من سامسونج وجوجل، خاصة في تجربة الاستخدام اليومية والأداء متعدد المهام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موتورولا الهواتف القابلة للطی

إقرأ أيضاً:

الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟

هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.

وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.

وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

ما المقصود بالخرف الرقمي؟

يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.

أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.

ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.

خبراء: التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات (دوبي)نقل وظائف الدماغ للأجهزة

يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

إعلان

ويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.

أعراض الخرف الرقمي

وفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:

مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.

نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.

تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه

هل كل وقت الشاشة سيء؟

الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:

الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.

الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.

وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.

مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.

قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك (ماغنيفك)كيف تحمي نفسك من الخرف الرقمي؟

يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:

إعلان

امنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.

قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.

مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.

حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.

استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • مواصفات وسعر هاتف samsung galaxy z fold 8.. «وحش الطي الجديد»
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra