ترامب يضع غرينلاند على رأس أولوياته.. البيت الأبيض لا يستبعد القوة العسكرية!
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه يبحثون مجموعة واسعة من الخيارات لتحقيق الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، معتبرًا الأمر “أولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي”.
وأكدت ليفيت أن الخيار العسكري يبقى متاحًا دائمًا لدى القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكنه لم يتم تحديد استخدامه فعليًا، مشيرة إلى أن الرئيس يسعى أساسًا إلى شراء الجزيرة من الدنمارك.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين خلال إحاطة مغلقة، أن واشنطن لا تخطط لغزو الجزيرة، وأن اللهجة المتشددة للبيت الأبيض تهدف إلى الضغط على كوبنهاغن لإتمام الصفقة وليس لتمهيد أي عمل عسكري.
وأوضح روبيو أن الهدف هو تعزيز النفوذ الاستراتيجي للولايات المتحدة في القطب الشمالي، خاصة في ظل النشاط المتزايد لكل من روسيا والصين في المنطقة.
وتأتي تصريحات البيت الأبيض بعد نشر كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، صورة لخريطة غرينلاند بألوان العلم الأمريكي على منصة “إكس”، مرفقة بتعليق “قريبًا”، ما أثار ردود فعل دبلوماسية منتقدة.
وقال السفير الدنماركي لدى الولايات المتحدة، يسبر مولر سورنسن، إن كوبنهاغن تتوقع احترام السلامة الإقليمية للمملكة، فيما وصف رئيس وزراء غرينلاند الصورة بأنها غير محترمة.
وكان الرئيس ترامب قد صرح مرارًا بأن غرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي ولدور حلف شمال الأطلسي في المنطقة، بينما سبق أن وصف كندا بأنها “الولاية الحادية والخمسون” للولايات المتحدة.
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ثم حصلت على حكم ذاتي واسع عام 2009، مع امتلاكها صلاحيات واسعة في إدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياساتها المحلية.
وتتمتع الجزيرة بموقع استراتيجي بالغ الأهمية في القطب الشمالي، ما يجعلها محور اهتمام عالمي في مجالات الأمن والطاقة والتعدين.
ويشير خبراء إلى أن الضغط الأمريكي على كوبنهاغن يهدف إلى تعزيز النفوذ الاستراتيجي والسيطرة على الموارد الطبيعية، وليس بالضرورة العمل العسكري الفعلي، لكن تصريحات البيت الأبيض أكدت أن القوة العسكرية تظل خيارًا دائمًا متاحًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا البيت الأبيض البيت الأبيض اتفاقيات المتحدثة باسم البيت الأبيض جزيرة غرينلاند دونالد ترامب ضم غرينلاند غرينلاند البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.