عُمان تعتزم تدشين مركز مالي عالمي مستقل تشريعياً وتنظيمياً
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أصبحت سلطنة عُمان أحدث دولة خليجية تدشن مركزاً مالياً عالمياً، لاستقطاب المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وذلك للمساهمة في التنوع الاقتصادي وتعزيز مُساهمة القطاع المالي في الناتج المحلي الإجمالي، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء العُمانية اليوم.
تأتي خطة عُمان لإنشاء المركز المالي -الذي لم تحدد موعد إطلاقة- في ظل فورة تشهدها المنطقة في جذب المؤسسات المالية وصناديق التحوط وشركات الملكية الخاصة، وضمن خطط دول الخليج لتنويع مصادر التمويل للمشاريع الكبرى التي تشهدها حالياً.
مجلس الوزراء أقر خلال اجتماعه اليوم، إنشاء المركز باستقلالية تشريعية وإدارية وتنظيمية، على أن يُبنى على نظام مالي وقضائي وتشريعي جديد مواكب للمعايير العالمية.
استقطاب رؤوس الأموال
يهدف المركز المزمع إنشاءه استقطاب رؤوس الأموال وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمارات والبنوك التجارية والمؤسسات المالية العالمية المتخصصة في الخدمات المصرفية التجارية والإسلامية والخدمات المالية والتأمينية وغيرها من الأنشطة المساندة، ونقل المعرفة وإيجاد المزيد من الوظائف النوعية في القطاعات المالية، بحسب البيان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ع مان القطاع المالي البنوك الخدمات المصرفية
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.