سحب احترازي لبعض منتجات حليب الأطفال انتاج "نستله مصر".. هيئة الغذاء توضح الأسباب
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تُعلن الهيئة القومية لسلامة الغذاء عن تنفيذ سحب احترازي لعدد محدود من دفعات منتجات حليب الأطفال من انتاج شركة نستله ، وذلك في ضوء إخطار رسمي ورد إليها من شركة نستلة مصر يفيد بتنفيذ سحب طوعي احتراز ى لهذه الدفعات.
. تربية الفتيات تحمي الأب من الخرف (الطب الصيني يوضح)
اسم المنتج
رقم التشغيل
كمية المباعة بالعبوة
تاريخ الإنتاج
تاريخ الانتهاء
Nan Comfort 1
51510346AC
9,88410
31/05/2025
30/11/2026
Nan OptiPro 1
51370346AA
38,160
17/05/2025
17/05/2027
Nan OptiPro 1
52650346AA
16,092
28/09/2025
28/09/2027
Nan OptiPro 1
51460346AB
10,944
26/05/2025
26/05/2027
Nan OptiPro 1
51460346AA
124,608
26/05/2025
26/05/2027
سبب السحب الاحترازي لمنتجات حليب الأطفال انتاج نستلةرصد وجود آثار لمادة (Cereulide)، الناتجة عن بكتيريا (Bacillus cereus)، في أحد المكونات الأولية (زيت حمض الأراكيدونيك – ARA) المستخدم في التصنيع، وهي مادة قد تؤدي، في حال التعرض لها، إلى الغثيان والقيء الشديد، خاصة لدى الأطفال.
إجراءات هيئة سلامة الغذاء• تنفيذ سحب احترازي فوري للدفعات محل التحذير اعتبارًا من 7 يناير 2026.
• متابعة إجراءات السحب بالتنسيق الكامل مع شركة نستله.
• إلزام الموردين والموزعين بـ الوقف الفوري لتداول المنتجات التي تحمل أرقام التشغيلات الواردة أعلاه.
توصيات هيئة الغذاء للمستهلكين• ضرورة التحقق من أرقام التشغيلات على العبوة.
• في حال تطابق بيانات المنتج، يُوصى بـ التوقف فورًا عن استخدامه والتخلص منه بطريقة آمنة.
• الالتزام بالتعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية للهيئة.
وتؤكد الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن هذا الإجراء يأتي كإجراء احترازي استباقي في إطار حرصها على حماية صحة وسلامة المستهلكين، لا سيما الأطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حليب الأطفال منتجات حليب الأطفال نستله شركة نستله إخطار رسمي
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.