مستشفى صحار يسجل قفزة في العمليات الجراحية ويقلص قوائم الانتظار العمليات
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كتب ــ خميس بن علي الخوالدي
قال الدكتور طالب بن خميس المقبالي مدير مستشفى صحار: إن المستشفى حقق قفزة غير مسبوقة في عدد العمليات الجراحية المنفذة خلال العام الماضي؛ حيث سجل أرقامًا قياسية تعكس التطور الكبير في الخدمات الطبية والجراحية بالمستشفى، وأن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا روح العمل الجماعي المتكامل والتعاون الوثيق بين جميع الأقسام والفريق الطبي والإداري، ويعتبر هذا النجاح هو حصيلة جهد جماعي منظم حيث يعمل الجميع كفريق واحد تحت مظلة هدف مشترك هو تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى.
وأضاف المقبالي أن النجاحات التي تحققت لم تقتصر على التخطيط الإداري، بل جاءت من خلال العديد من الأفكار والحلول المبتكرة من داخل الفريق نفسه مما يعكس مستوى عال من المسؤولية والالتزام بين الكوادر الصحية. ومن أبرز هذه المبادرات التي نفذت بنجاح إضافة عدد من حصص العمليات المسائية لزيادة الطاقة الاستيعابية، وتقليل قوائم الانتظار، وتفعيل برنامج عمليات اليوم الواحد الذي شمل جراحات الأطفال؛ حيث ينجز أكثر من 40% حاليا من العمليات الجراحية تحت هذا البند. ويستهدف المستشفى الوصول إلى أكثر من 70% خلال العام الجاري مما يسهم بشكل كبير في تسريع الخدمة، وتحسين تجربة المرضى مشيرا إلى تنظيم عدد من المخيمات الجراحية التخصصية التي استهدفت حالات جراحية متنوعة، وساعدت في معالجة أعداد كبيرة من المرضى في فترات زمنية قصيرة وبكفاءة عالية.
وأوضح المقبالي أن البيانات الرسمية للمستشفى كشفت عن نمو استثنائي في عدد العمليات الجراحية في غرفة العمليات الرئيسية خلال الفترة من 2022 إلى 2025 حيث ارتفع العدد الإجمالي من 9849 عملية في 2022 إلى 18 ألف و612 عملية في 2025 بمعدل نمو إجمالي يقارب 89% خلال ثلاث سنوات ،وأن هذا النمو لم يكن محصورًا في تخصص واحد بل شمل جميع التخصصات الجراحية؛ حيث سجلت بعض الأقسام قفزات نوعية، فارتفعت جراحة الأنف والأذن والحنجرة من 1197 عملية في 2022 إلى 4 ألاف و356عملية في 2025 بزيادة بأكثر من 264% وارتفعت جراحة الفم والوجه والفكين والأسنان من 303 عمليات في 2022 إلى 1913 عملية في 2025 بزيادة أكثر من 531% وارتفعت جراحة الأطفال من 814 عملية في 2022 إلى 1662 عملية في 2025 فيما ارتفعت جراحة المسالك البولية من 291 عملية في 2022 إلى 676 عملية في 2025.
وأشار المقبالي إلى أن هذا التطور الكمي رافقه تحسن نوعي ملموس في مؤشرات الأداء؛ حيث نجح قسم التخدير والعناية المركزة تحت قيادة الدكتور فيصل البلوشي في تنفيذ أكثر من 87٪ من حالات الكسور في غضون أقل من 24 ساعة من دخول الطوارئ مما يعكس مستوى عالي في الأداء كما يشير إلى كفاءة وفعالية منظومة الاستجابة الطبية بالمستشفى.
وفيما يخص خطط العام الجاري كشف المقبالي عن توجه المستشفى للمحافظة على نمو بنسبة 5-10٪ في عدد العمليات الجراحية مع تعزيز برنامج الجراحات المسائية، وبدء جلسات التخدير العام في غرف عمليات إضافية إضافة إلى زيادة حصص بعض التخصصات الجراحية. وهناك جهود تبذل من فريق الطبي في معالجة القضايا التشغيلية مثل تحسين تحويلات عيادة ما قبل التخدير، وتوحيد معايير الفحوصات قبل العمليات، وإدارة نقل الدم للمرضى المقررين للعمليات الاختيارية الذين يعانون من فقر الدم. والمستشفى سيستمر في تطوير خدماته بما يتماشى مع رؤية وزارة الصحة؛ لتحسين الرعاية الصحية في سلطنة عمان معربًا عن ثقته بقدرة الفريق الطبي على تحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة مشيرا إلى أن المستشفى سيقوم اعتبارا من 11 الجاري بافتتاح العيادات الخارجية خلال الفترة المسائية؛ وذلك بهدف تقليص مدد الانتظار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: العملیات الجراحیة عملیة فی 2022 إلى عملیة فی 2025 أکثر من
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.