الرئيس الأوكراني يصل قبرص في أول زيارة له منذ بدء العمليات العسكرية الروسية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صباح اليوم، الأربعاء، إلى العاصمة القبرصية "نيقوسيا"، في أول زيارة له منذ بدء العمليات العسكرية الروسية قبل نحو أربع سنوات.
وكان في استقباله في مطار لارنكا، وزير النقل القبرصي أليكسيس فافيدس، ومن المقرر أن يعقد في وقت لاحق من اليوم اجتماعا ثنائيا مع الرئيس نيكوس خريستودوليدس، وأن يحضر حفل افتتاح فترة رئاسة قبرص الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، والتي تمتد لستة أشهر.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية قسطنطين ليتيمبيوتيس إن لقاء خريستودوليدس مع زيلينسكي يأتي "في وقت لا يزال فيه الدعم الأوروبي لأوكرانيا بالغ الأهمية".
وأضاف أن الاجتماع سيعقد "مع التركيز على جهود السلام والحفاظ على الشرعية الدولية وحماية المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المشروع الأوروبي"، وأن هذه "مبادئ تلتزم بها جمهورية قبرص التزاما راسخا".
وأوضح أن ذلك يعود إلى أن قبرص "تدرك تماما عواقب العمليات الروسية في أوكرانيا"، فيما ينتظر أن يحضر زيلينسكي أيضا اجتماعا مشتركا في القصر الرئاسي مع كريستودوليدس ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العاصمة القبرصية نيقوسيا العمليات العسكرية الروسية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية