واشنطن توسع سياسة التأشيرات بضمان مالي لتشمل 13 دولة أغلبها أفريقية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توسيع العمل بسياسة تلزم طالبي التأشيرات بدفع ضمان مالي قابل للاسترداد يصل إلى 15 ألف دولار قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة، لتشمل 13 دولة أغلبها أفريقية.
وقالت السلطات الأميركية إن الهدف من هذه الخطوة هو الحد من ظاهرة تجاوز مدة الإقامة القانونية، التي تعد من أبرز التحديات في ملف الهجرة، حيث ترى واشنطن أن هذه الدول تشهد نسبا مرتفعة من المخالفات المتعلقة بالإقامة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة.
وكانت السياسة التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي قد شملت في البداية ست دول، قبل أن تضاف إليها سبع دول جديدة ليصبح العدد الإجمالي 13 دولة. وتشمل القائمة الجديدة بوتان، بوتسوانا، جمهورية أفريقيا الوسطى، غينيا، غينيا بيساو، ناميبيا وتركمانستان، لتنضم إلى موريتانيا، ساو تومي وبرينسيب، تنزانيا، غامبيا، مالاوي وزامبيا. وباستثناء بوتان وتركمانستان، فإن جميع الدول المستهدفة أفريقية، وهو ما يثير تساؤلات حول تركّز القرار على القارة السمراء. وقد دخلت هذه الترتيبات حيّز التنفيذ اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني الحالي وفق إشعار رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية.
وأكّدت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه السياسة قد تستمر إلى أجل غير مسمى، في ظل متابعة السلطات لمعدلات الالتزام بالتأشيرات وظاهرة تجاوز مدة الإقامة. ويأتي القرار ضمن سلسلة من الإجراءات التي تبنتها الإدارة الأميركية لتشديد الرقابة على الحدود والهجرة، في وقت تتواصل فيه النقاشات الداخلية والدولية حول تأثير هذه السياسات في العلاقات الأميركية الأفريقية وفي صورة الولايات المتحدة بوصفها وجهة للمهاجرين والطلاب والباحثين عن فرص عمل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الخارجية: مصر تؤكد رفضها لأي اعتداءات على الدول الشقيقة
أعلنت مصر في بيان لوزارة الخارجية يوم الجمعة عن تضامنها مع البيان الصادر من مجلس التعاون الخليجي والأردن الرافض للاعتداءات على الدول الشقيقة.
وقال بيان وزارة الخارجية إن “مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة”.
وأضاف الخارجية في بيانها “ترحب جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات”.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأشارت مصر إلى أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.