لبنان.. 4 قتلى من المدنيين بضربات جوية إسرائيلية على مناطق الجنوب
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، تنفيذ هجوم جوي على منطقة خربة سلم جنوب لبنان، أسفر عن مقتل عنصرين من حزب الله كانا يعملان على إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب، ضمن ما وصفه بمحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية بعد الضربات السابقة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن أحد المستهدفين كان مسؤولًا هندسيًا يقود جهود إعادة الإعمار، مؤكدًا أن نشاطهما يمثل خرقًا لتفاهمات وقف إطلاق النار القائمة، وأن القوات ستواصل العمل لمنع أي تهديد وحماية سكان إسرائيل.
وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية ووكالة “الوطنية للإعلام” بأن الغارات الإسرائيلية على خربة سلم وكفر دونين أدت إلى استشهاد 4 مواطنين لبنانيين، بينهم اثنان في كل بلدة، دون صدور أي تعليق رسمي من حزب الله بشأن الحادث.
كما أطلقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على مدنيين كانوا يتفقدون منازلهم المدمرة في بلدة عيتا الشعب. وفي المقابل، أعرب الرئيس اللبناني، جوزاف عون، عن استنكاره للاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أن استمرار الغارات يأتي رغم تجاوب لبنان مع جهود التهدئة، وأن توقيتها يهدف لإفشال الاجتماعات والمبادرات الدولية المحلية الرامية لوقف التصعيد.
وذكر الرئيس اللبناني أن الاعتداءات تشكل خرقًا واضحًا للاتفاقات الدبلوماسية، داعيًا الأطراف المعنية والدعم الدولي لضمان نجاح “الميكانيزم” في أداء مهامه للسيطرة على التوتر على الحدود.
المبعوثة الأمريكية إلى لبنان تدخل علاقة مع مصرفي لبناني بعد طلاقها
أفادت تقارير إعلامية أن المبعوثة الأمريكية إلى لبنان مورغان أورتاغوس دخلت في علاقة عاطفية مع رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطون الصحناوي، وذلك بعد انفصالها عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر الماضي وفق وثائق رسمية متعلقة بإجراءات الطلاق الجارية بين الطرفين، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عامًا والمعروفة بنشاطها الإعلامي ومواقفها المتشددة في السياسة الخارجية الأمريكية، بدأت علاقتها الجديدة بعد الانفصال، فيما قال مصدر مقرب منها إن العلاقة جرى الإفصاح عنها رسميًا بما يتوافق مع القوانين والأنظمة الحكومية.
وذكرت التقارير أن العلاقة ظهرت إلى العلن بعد تداول صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسمَي الطرفين من متجر تيفاني في نيويورك، بينما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من أورتاغوس القول إن الإيصال قد يكون معدلًا أو غير دقيق، مشيرة إلى أن المشتريات كانت عبارة عن هدايا لأمهات أطفال الصحناوي وأن تسجيل اسم أورتاغوس مرتبط بامتلاكها حسابًا لدى المتجر.
ويُعد أنطون الصحناوي، البالغ من العمر 53 عامًا، من أبرز المصرفيين اللبنانيين، حيث يترأس مجموعة من البنوك في لبنان وعدد من الدول الأخرى، كما ارتبط اسمه بعدة أنشطة اقتصادية وثقافية، إلى جانب خوض مؤسسته تحديات قانونية سابقة في الولايات المتحدة نفتها جهة الدفاع عنه.
وكانت أورتاغوس قد شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما شاركت لاحقًا في مهام دبلوماسية أخرى مرتبطة بالملف اللبناني وبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
https://twitter.com/almostakel1/status/2008138725994197453?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2008138725994197453%7Ctwgr%5Ee26544ac571c6c87eddb04b6b744018b3cfcecf7%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.rt.com%2Fmiddle_east%2F1746184-D8A7D984D985D8A8D8B9D988D8ABD8A9-D8A7D984D8A3D985D8B1D98AD983D98AD8A9-D8AAD986D981D8B5D984-D8B9D986-D8B2D988D8ACD987D8A7-D988D8AAD8AFD8AED984-D981D98A-D8B9D984D8A7D982D8A9-D985D8B9-D985D8B5D8B1D981D98A-D984D8A8D986D8A7D986D98A-D985D986-D987D988%2Fعون يرحب بأي قوة دولية تحل محل “اليونيفيل” في جنوب لبنان بعد 2027
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، ترحيب بلاده بأي دولة ترغب في إبقاء قوتها في الجنوب بعد انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” المقرر نهاية عام 2027.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن عون أكّد لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيير لاكروا، استعداد لبنان لاستقبال أي قوة دولية تعمل ضمن الإطار المتفق عليه لدعم الجيش اللبناني، الذي سيشهد زيادة في عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة.
وشمل اللقاء مناقشة مرحلة ما بعد انسحاب “اليونيفيل”، والإجراءات التي يطمح لبنان لتنفيذها، بالإضافة إلى سبل التعاون المستقبلي بين الجيش اللبناني والقوة الدولية البديلة.
وكان عون قد رحّب سابقاً بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى في أي قوة دولية تحل محل “اليونيفيل”، الذي سيتم انسحابه تدريجياً وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790، بعد انتهاء ولايته في 31 ديسمبر 2026، على أن يتم الانسحاب بشكل منظم وآمن خلال عام واحد.
وتأسست “اليونيفيل” عام 1978 لمراقبة الأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، وقد لعبت دوراً في مراقبة اتفاق وقف النار بين “حزب الله” وإسرائيل في نوفمبر 2024، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان ومطالبته بالانسحاب من خمس نقاط حدودية.
وفي ظل ضغوط أمريكية ومخاوف من تصعيد إسرائيلي، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح “حزب الله”، وبدأ الجيش بتنفيذ المرحلة الأولى في المنطقة الحدودية على أن تنجز بحلول نهاية العام.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار لبنان المبعوثة الأمريكية إلى لبنان تسليم سلاح حزب الله حزب الله الجيش اللبناني سلاح حزب الله لبنان لبنان وإسرائيل مورغان أورتاغوس نزع سلاح حزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.