موريشيوس في قلب تحقيق دولي حول أموال مرتبطة برئيس فنزويلا المعتقل
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تخضع جزيرة موريشيوس لتحقيق دولي واسع بشأن أموال يشتبه في أنها مرتبطة بالرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، وسط تعاون وثيق بين السلطات الموريشية والولايات المتحدة لكشف خيوط شبكة مالية معقدة.
وأفادت لجنة الجرائم المالية في موريشيوس أنها تتابع مسار نحو 3.5 ملايين يورو أودعت في بنك محلي، ويعتقد أنها ناتجة عن عمليات اختلاس في فنزويلا.
وقد حصلت اللجنة على أمر من المحكمة العليا في موريشيوس يقضي بتجميد المبلغ المذكور، في خطوة تهدف إلى منع التصرف فيه إلى حين انتهاء التحقيقات أو صدور حكم قضائي. ويعد هذا الإجراء جزءًا من الآليات القانونية المعتمدة لمكافحة غسل الأموال والجرائم المالية العابرة للحدود.
وبحسب مصادر في لجنة التحقيق، تعمل السلطات الموريشية بشكل وثيق مع نظيراتها الأميركية لتتبع مسار الأموال وتحديد الأطراف المتورطة في هذه القضية، التي تعكس حجم التحديات المرتبطة بمكافحة الفساد وغسل الأموال على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات شفافية
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.