غراهام يوجّه تحذيرًا إلى خامنئي: ترامب سيقتلك
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، اليوم، لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد "الدعم" الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمحتجين.
حذر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأمر باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي إذا استمرت قوات الأمن الإيرانية في" قتل المتظاهرين"، وذلك خلال مقابلة على قناة "فوكس نيوز".
وخاطب غراهام المرشد قائلًا: "إذا واصلتم قتل شعبكم الذين يطالب بحياة أفضل، فإن دونالد ج. ترامب سيقتلكم". وأشار إلى أن ما حدث في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يمثل نموذجًا لما وصفه بـ"أمريكا في أقصى قوتها"، مؤكدًا أن التحرك الأمريكي في كراكاس يجب أن يكون رسالة للقيادة الإيرانية بأن واشنطن "لن تتسامح مع القمع الدموي للمتظاهرين".
كما رأى غراهام أن السماح لمادورو بالبقاء في السلطة بعد إظهار القوة الأمريكية سيكون "خطأ قاتل لمكانة الولايات المتحدة في العالم"، معتبرًا فنزويلا نموذجًا لاستعادة الردع.
ويأتي تحذير السيناتور الجمهوري بعد تصريح سابق لترامب قال فيه: "نحن نراقب الوضع عن كثب، وإذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة".
الجيش الإيراني يصعّددعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تبنّى لهجة معتدلة نسبيا منذ بدء الاحتجاجات، قوات الأمن، الأربعاء، إلى "عدم اتخاذ أي إجراء" ضد المتظاهرين وإلى التمييز بينهم وبين "مثيري الشغب"، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة "مهر" للأنباء عن نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه.
وقال قائم بناه بعد اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني "اليوم، أصدر السيد بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والأشخاص المشاركين في المسيرات".
أضاف أن "أولئك الذين يحملون أسلحة نارية وسكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية هم مثيرو شغب ويجب التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب".
في موازاة ذلك، صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد "الدعم" الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمحتجين.
وقال حاتمي إن طهران تعتبر هذه التصريحات بمثابة "تهديد" و"لن نتسامح مع استمراره من دون رد".
توسّع رقعة الاحتجاجات في إيرانتستمر الاحتجاجات في التوسع لتشمل نحو 45 مدينة إيرانية، أغلبها صغيرة ومتوسطة الحجم، لا سيما في غرب البلاد، مع ورود تقارير عن قتلى ومواجهات في مناطق مثل مالكشاهي ذات الأغلبية الكردية، فيما دعا الرئيس مسعود بزشكيان أجهزة الأمن إلى عدم التعرض للمتظاهرين، والتمييز بينهم وبين ما وصفهم بـ"مثيري الشغب".
ولأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات، وقعت مواجهات داخل طهران، حيث لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في البازار الكبير، بينما بدت الحياة شبه طبيعية في مناطق أخرى من المدينة.
وحتى الآن، أسفرت التظاهرات عن مقتل 27 متظاهرًا على الأقل واعتقال أكثر من ألف شخص، فيما تشير وسائل الإعلام الرسمية إلى 13 قتيلًا بينهم عناصر أمن.
وكانت قد اندلعت الاحتجاجات على خلفية غلاء المعيشة، وينظر إليها على أنها تحد لخامنئي، الذي أقر بالمطالب المحقة للمتظاهرين ودعا إلى وضع حد لمثيري الشغب.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة الصحة فنزويلا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة الصحة فنزويلا تهديد بالموت دونالد ترامب مظاهرات في إيران اغتيال علي خامنئي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة الصحة فنزويلا إسرائيل تقاليد سوريا روسيا فرنسا الذكاء الاصطناعي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.