ترقية طواف العلا إلى الفئة الثانية لأهم السباقات العالمية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
محمد الجليحي (الرياض)
أعلنت اللجنة المنظمة لسباق طواف العلا 2026م، عن ترقية طواف العلا إلى الفئة الثانية (UCI ProSeries- 2.Pro)؛ ليكون ضمن الفئة الثانية لأهم سباقات الدراجات الاحترافية عالميًا، وذلك قبل انطلاق الحدث الذي تستضيفه المملكة في محافظة العلا التاريخية خلال الفترة من 27 إلى 31 يناير الحالي، بتنظيم من الاتحاد السعودي للدراجات، وبالتعاون مع منظمة ASO، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وبإشراف وزارة الرياضة.
جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في العاصمة الرياض، بحضور مسؤولين عن الجهات المنظمة، حيث تم الكشف عن مشاركة نخبة من أقوى الفرق العالمية، علاوة على مشاركة للمنتخب السعودي للدراجات.
وخلال المؤتمر، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للدراجات عبدالعزيز الشهراني أن طوّاف العُلا 2026 يجسّد امتداد النجاحات التي حققتها المملكة في استضافة البطولات الرياضية العالمية، مشيرًا إلى أن العُلا تمثل بيئة فريدة تجمع بين الإرث الحضاري والطبيعة الخلابة، ما يمنح الحدث بعدًا استثنائيًا على المستويين الرياضي والسياحي، كما تُمثّل مشاركة المنتخب السعودي خطوة مهمة لتعزيز الاحتكاك الفني وتطوير الأداء وصقل المواهب السعودية وإبرازها دوليًا.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للإدارة العامة للفعاليات الرياضية بالهيئة الملكية لمحافظة العلا عبدالرحمن بخش: إن استضافة طوّاف العُلا تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز مكانة العُلا كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية النوعية، مشيرًا إلى أن الحدث يجمع بين الرياضة والطبيعة والتراث، ويسهم في تطوير البنية التحتية الرياضية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
بدوره، أعرب مدير السباق من منظمة ASO السيد جان مارك مارينو، عن فخره بالشراكة مع المملكة في تنظيم طوّاف العُلا، مؤكداً أن ترقية السباق إلى فئة UCI ProSeries- 2.Pro تمثل اعترافًا دوليًا بمستوى التنظيم الاحترافي، وتعكس الثقة العالمية في قدرات السعودية على استضافة وتنظيم أحداث رياضية كبرى بمعايير عالمية.
ويُقام طوّاف العُلا 2026 عبر خمس مراحل تمتد على مسارات متنوعة تجمع بين السرعة والتحمل، في تجربة رياضية فريدة تحتضنها واحدة من أكثر الوجهات الطبيعية والتاريخية تفرّدًا في العالم.
وتنطلق المرحلة الأولى يوم الثلاثاء 27 يناير من مضمار سباق الهجن وتعود إليه لمسافة 158 كيلومترًا، فيما تنطلق المرحلة الثانية يوم الأربعاء من محطة قطار المنشية والعودة إليها لمسافة 152 كيلومترًا.
وتتواصل المنافسات بإقامة المرحلة الثالثة يوم الخميس 29 يناير، والتي ستنطلق من المتنزه الشتوي وصولًا إلى جبل بثـر جديدة لمسافة 142 كيلومترًا، فيما تبدأ المرحلة الرابعة يوم الجمعة 30 يناير من المتنزه الشتوي وتنتهي عند صخور الصجيليات لمسافة 184 كيلومترًا.
ويُختتم الطواف يوم السبت 31 يناير بالمرحلة الخامسة، التي تنطلق من البلدة القديمة بالعُلا وتصل إلى مطل حرة عويرض، لمسافة 164 كيلومترًا.
ويعد طواف العُلا أحد أهم سباقات الدراجات على الخارطة العالمية، والذي يؤكد مكانة المملكة وكونها وجهة عالمية مفضلة لمختلف الرياضات، كما يعكس النجاح في تنظيم هذا الحدث خلال النسخ الماضية، التعاون المثمر بين وزارة الرياضة ومختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق المستهدفات في رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: کیلومتر ا طواف الع
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم