الخرطوم: استقالة صادمة تكشف محاولات اختراق السجل الأكاديمي للجامعة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أمين الشؤون العلمية أوضح أن الاستقالة ليست هروبًا من المسؤولية، بل موقفًا مبدئيًا يهدف إلى حماية حقوق الطلاب والخريجين، وصون السجل الأكاديمي الذي وصفه بأنه قضية أمن قومي ورافعة للسمعة الأكاديمية للجامعة محليًا ودوليًا..
التغيير: الخرطوم
قدّم البروفيسور على رباح استقالته من منصب أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، مؤكّدًا أن القرار جاء نتيجة ضغوط خارجية صريحة ومباشرة تمارس على الجامعة، بما يهدد نزاهة السجل الأكاديمي ومشاريع التحول الرقمي، ويعرض سمعة المؤسسة الوطنية العريقة للخطر.
وقال رباح في بيان صحفي، إن الضغوط شملت: السماح لطرف ثالث غير مشروع بالوصول إلى سجلات الجامعة، التراجع عن مشروع الشهادات الإلكترونية، ومحاولات تزوير الشهادات الأكاديمية، وهو ما اعتبره معادلة أخلاقية لا تحتمل التردد، واضطرته إلى الرحيل وفاءً لضميره المهني والأخلاقي.
وأوضح رباح أن الاستقالة ليست هروبًا من المسؤولية، بل موقفًا مبدئيًا يهدف إلى حماية حقوق الطلاب والخريجين، وصون السجل الأكاديمي الذي وصفه بأنه قضية أمن قومي ورافعة للسمعة الأكاديمية للجامعة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من تطوير التعليم الإلكتروني، وتنظيم الامتحانات، وحماية السجل الأكاديمي، أصبح راسخًا في هياكل الجامعة ويصعب المساس به، مؤكدًا أن جامعة الخرطوم أكبر من الأشخاص وأبقى من المناصب، وستظل منارة للعلم والمعرفة في السودان والمنطقة.
وذكر رباح أن استقالته تأتي في وقت يواجه فيه السودان تحديات استثنائية على جميع الأصعدة، مؤكدًا ثقته في قدرة الجامعة على تجديد ذاتها وإنتاج قيادات تحمل رسالتها بصدق وأمانة.
وتأسست جامعة الخرطوم عام 1956، بعد تحويل كل من كلية غوردون التذكارية التي أنشئت عام 1902، وكلية الخرطوم الجامعية إلى جامعة الخرطوم الحالية، عقب استقلال السودان، لتصبح بذلك المؤسسة الأكاديمية الأكبر والأكثر تأثيرًا في البلاد، ورافدًا رئيسيًا للعلم والمعرفة في المنطقة.
وتُعد جامعة الخرطوم أعرق مؤسسة للتعليم العالي في السودان، وحافظت على تصدرها الجامعات المحلية وتصنيفها بين أفضل الجامعات الأفريقية، حيث جاءت في المرتبة 1,381 عالميًا وفق “ويبومتريكس” وضمن النطاق 1001–1200 حسب تصنيف “QS” لعام 2025.
لكن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 أثّرت على العملية التعليمية والبنية التحتية، وأدت إلى توقف الدراسة الحضورية، ونزوح أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتراجع الإنتاج البحثي. ومع ذلك، بدأت الجامعة منذ 2025 استئناف الدراسة تدريجيًا من خلال مراكز بديلة لضمان استمرار تعليم الطلاب وحماية مستقبلهم.
الوسومجامعة الخرطوم حرب الجيش والدعم السريع سجلات الجامعة مين الشؤون العلمية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: جامعة الخرطوم حرب الجيش والدعم السريع جامعة الخرطوم
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.