تشافي ألونسو يعترف بأن مستقبله مع الريال مرهون بنتيجة كأس السوبر
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
سيختلف موسم ريال مدريد اختلافا كبيرا يوم الاثنين المقبل مهما كانت النتائج التي ستسفر عنه مباريات الميرنجي في كأس السوبر الاسبانية حيث يواجه ريال مدريد منافسه أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني مساء الخميس في جدة في المملكة العربية السعودية وإذا نجح في تخطي الاتليتي فسيبقون هناك حتى يوم الأحد لخوض المباراة النهائية ضد أتلتيك بلباو أو برشلونة وهي بطولة ستحدد القرارات التي ستتخذها إدارة النادي.
وتعرض المدرب تشافي ألونسو لضغوط كبيرة على منصبه خلال الشهر الماضي بعد تراجع النتائج عقب مباراة الكلاسيكو ويبدو أن المدرب الباسكي قد نجح في احتواء التوترات داخل الفريق بعد سلسلة من التقارير التي أشارت إلى استياء عدد من اللاعبين النجوم من أسلوبه التدريبي ورغم ذلك لم تشهد النتائج والأداء تحسنا ملحوظا على الرغم من تحقيق الفريق أربعة انتصارات متتالية.
وتوضح صحيفة "آس" الاسبانية أن ألونسو نفسه يدرك أن البطولة بمثابة إنذار أخير لمستقبله وأن الفشل في الفوز أو إقناع إدارة ريال مدريد من خلال الأداء سيؤدي على الأرجح إلى إقالته.
وقالت صحيفة آس ان النادي اقر بأن الإصابات قد أعاقت كل من ألونسو وسلفه كارلو أنشيلوتي وهو أمر يجرى التحقيق فيه لإيجاد حل وقد عاد طبيب النادي السابق نيكو ميهيتش هذا الأسبوع في دورٍ إشرافي للعمل مع الجهاز الطبي مجدداً.
ألونسو يخوض المباراة بدون مبابيكان أحد العوامل الرئيسية في قرار إعادة ميهيتش هو كيفية التعامل مع إصابة كيليان مبابي. يذكر أن المهاجم الفرنسي كان يعاني من مشكلة في الركبة طوال الشهر الماضي ولكن تم استبعاده الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد أن لعب وهو مصاب و هذا يعني أن ألونسو سيفتقد نجمه الأبرز في أهم مباريات الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشافي الونسو ريال مدريد كأس السوبر الأسبانية برشلونة أتلتيكو مدريد الإسباني
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.