مؤشرات وول ستريت تواصل ارتفاعها مع صمود زخم الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أغلقت الأسهم الأميركية عند مستوى قياسي جديد يوم الثلاثاء، مواصلة مساراً صعودياً تقوده تفاؤلات المستثمرين حيال الذكاء الاصطناعي، وتوقعات بتيسير السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وأنهى مؤشر "إس آند بي 500" جلسة التداول مرتفعاً بنسبة 0.6%، متجاوزاً أعلى إغلاق سجله في أواخر ديسمبر. وصعد مؤشر "ناسداك 100" الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا بنسبة 0.
وتجاهل مستثمرو الأسهم إلى حد كبير التوترات في فنزويلا، ليمددوا موجة صعود دخلت عامها الثالث، مدفوعة بالطلب على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما عززت قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، التي جاءت أضعف من المتوقع يوم الثلاثاء، آمال خفض أسعار الفائدة، في وقت يُنتظر صدور بيانات عن نشاط الأعمال وسوق العمل في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وكتب ديفيد ليفكوفيتش، رئيس أسهم الولايات المتحدة في "يو بي إس لإدارة الثروات العالمية"، في مذكرة حديثة: "على الرغم من الأداء القوي خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نعتقد أن هذه السوق الصاعدة لا تزال أمامها مساحة إضافية للصعود". وحددت الشركة مستهدفها لنهاية العام لمؤشر "إس آند بي 500" عند 7700 نقطة، أي بزيادة تقارب 11% عن مستواه الحالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤشرات وول ستريت الذكاء الاصطناعي الاحتياطي الفيدرالي الأسهم الأميركية
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.