لبنان ٢٤:
2026-06-02@21:03:34 GMT

بالصور... إخلاء مبنى سكنيّ بعد إنهيار جزء منه

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

بعد ظهور تصدعات كبيرة في مبنى في منطقة ضهر المغر في طرابلس، توجّه رئيس بلدية المدينة عبد الحميد كريمة يُرافقه عدد من أعضاء المجلس البلديّ وقائد شرطة بلدية طرابلس النقيب صلاح الدين الأيوبي للاطلاع على أوضاع المبنى الذي أُخلي من سكانه، بعدما انهار جزء منه، ما أثار حالة من الهلع بين المواطنين.   وحضرت فرق الإسعاف التابعة لجهاز الطوارئ والإغاثة والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني تحسبًا لأي طارئ، فيما لم تُسجّل أي إصابات.

  وأكد السكان أن المباني المجاورة متصدعة وآيلة للسقوط في أيّ لحظة، خصوصاً بعد الانهيار الجزئي للمبنى، وسط انتشار الجيش في المكان.

وفي هذا السياق، اتصل رئيس البلدية بمدير المعهد الفني الفندقي في طرابلس خليل الخليل لاستقبال العائلات في الفندق التابع للمعهد، وذلك بعد موافقة مدير عام التعليم المهني الدكتورة هنادي بري.   وأفادت مصادر ميدانية أنّ المبنى الذي أُخلي يضمّ حوالي 32 شقة سكنية.                     مواضيع ذات صلة إنهيار مبنى سكنيّ... قتلى وجرحى ومفقودون في غزة Lebanon 24 إنهيار مبنى سكنيّ... قتلى وجرحى ومفقودون في غزة 07/01/2026 16:11:34 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد انهيار سد.. أوامر إخلاء في ولاية واشنطن Lebanon 24 بعد انهيار سد.. أوامر إخلاء في ولاية واشنطن 07/01/2026 16:11:34 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد ورود إتّصالات تحذيريّة... إخلاء مبنيين في صور Lebanon 24 بعد ورود إتّصالات تحذيريّة... إخلاء مبنيين في صور 07/01/2026 16:11:34 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 هجوم بمسيرة أوكرانية على مبنى سكنيّ في روسيا Lebanon 24 هجوم بمسيرة أوكرانية على مبنى سكنيّ في روسيا 07/01/2026 16:11:34 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 أعضاء المجلس البلدي عبد الحميد كريمة المجلس البلدي الصليب الأحمر أعضاء المجلس صلاح الدين عبد الحميد منطقة ضهر قد يعجبك أيضاً اتحاد متعاقدي التعليم المهني يرد على حملات التشويه Lebanon 24 اتحاد متعاقدي التعليم المهني يرد على حملات التشويه 09:08 | 2026-01-07 07/01/2026 09:08:10 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان ميقاتي...رجل دولة في لحظة مصيرية Lebanon 24 بيان ميقاتي...رجل دولة في لحظة مصيرية 09:01 | 2026-01-07 07/01/2026 09:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إنفجاران... ما الذي يحدث في بلدة عيترون؟ Lebanon 24 إنفجاران... ما الذي يحدث في بلدة عيترون؟ 08:53 | 2026-01-07 07/01/2026 08:53:34 Lebanon 24 Lebanon 24 جابر عرض لسلسلة من الخطوات والإجراءات التي تعزّز التعاون بين الوزارات والمؤسسات الخدماتية Lebanon 24 جابر عرض لسلسلة من الخطوات والإجراءات التي تعزّز التعاون بين الوزارات والمؤسسات الخدماتية 08:46 | 2026-01-07 07/01/2026 08:46:56 Lebanon 24 Lebanon 24 كبارة: الدولة مسؤولة عن المباني المهددة في ضهر المغر" Lebanon 24 كبارة: الدولة مسؤولة عن المباني المهددة في ضهر المغر" 08:40 | 2026-01-07 07/01/2026 08:40:45 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة هكذا سرّبت صور منشأة كفرا التي عثر عليها الجيش Lebanon 24 هكذا سرّبت صور منشأة كفرا التي عثر عليها الجيش 13:17 | 2026-01-06 06/01/2026 01:17:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بدت مُتعبة وشاحبة.. فنانة ومخرجة لبنانية تُفاجئ الجمهور بالتخلي عن شعرها (فيديو) Lebanon 24 بدت مُتعبة وشاحبة.. فنانة ومخرجة لبنانية تُفاجئ الجمهور بالتخلي عن شعرها (فيديو) 04:49 | 2026-01-07 07/01/2026 04:49:38 Lebanon 24 Lebanon 24 هل احتمالات استهداف ايران مرتفعة؟ Lebanon 24 هل احتمالات استهداف ايران مرتفعة؟ 10:01 | 2026-01-06 06/01/2026 10:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقريرCNBC: بعد اعتقال ترامب لمادورو.. هل سيقوم بوتين بالأمر عينه مع زيلينسكي؟ Lebanon 24 تقريرCNBC: بعد اعتقال ترامب لمادورو.. هل سيقوم بوتين بالأمر عينه مع زيلينسكي؟ 10:30 | 2026-01-06 06/01/2026 10:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أمطار غزيرة وثلوج.. سلسلة منخفضات جوية ستضرب لبنان اعتبارا من هذا التاريخ Lebanon 24 أمطار غزيرة وثلوج.. سلسلة منخفضات جوية ستضرب لبنان اعتبارا من هذا التاريخ 01:39 | 2026-01-07 07/01/2026 01:39:41 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 09:08 | 2026-01-07 اتحاد متعاقدي التعليم المهني يرد على حملات التشويه 09:01 | 2026-01-07 بيان ميقاتي...رجل دولة في لحظة مصيرية 08:53 | 2026-01-07 إنفجاران... ما الذي يحدث في بلدة عيترون؟ 08:46 | 2026-01-07 جابر عرض لسلسلة من الخطوات والإجراءات التي تعزّز التعاون بين الوزارات والمؤسسات الخدماتية 08:40 | 2026-01-07 كبارة: الدولة مسؤولة عن المباني المهددة في ضهر المغر" 08:36 | 2026-01-07 القومي: قانون الانتظام المالي مخالف للدستور ويهدد حقوق المودعين فيديو بدت مُتعبة وشاحبة.. فنانة ومخرجة لبنانية تُفاجئ الجمهور بالتخلي عن شعرها (فيديو) Lebanon 24 بدت مُتعبة وشاحبة.. فنانة ومخرجة لبنانية تُفاجئ الجمهور بالتخلي عن شعرها (فيديو) 04:49 | 2026-01-07 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 طلبت زوجته منه مليون دولار كتعويض.. للمرة الأولى فارس كرم يكشف أسرارا عن عائلته وطلاقه (فيديو) Lebanon 24 طلبت زوجته منه مليون دولار كتعويض.. للمرة الأولى فارس كرم يكشف أسرارا عن عائلته وطلاقه (فيديو) 02:24 | 2026-01-07 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 نانسي عجرم تتحدث عن شائعات طلاقها.. وتبكي وتوجه رسالة لبناتها (فيديو) Lebanon 24 نانسي عجرم تتحدث عن شائعات طلاقها.. وتبكي وتوجه رسالة لبناتها (فيديو) 00:27 | 2026-01-07 07/01/2026 16:11:34 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: التعلیم المهنی مبنى سکنی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بالصور: من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش وكم عمرها؟
  • قنا تستمر في إخلاء المدن من الأسواق العشوائية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • دون تسجيل إصابات.. انهيار منزل مبنى بالطوب اللبن بقرية طوخ بقنا
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟