لماذا نحتاج دوراً سعودياً محورياً في الأزمة الليبية؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في الوقت الذي تعددت فيه المبادرات الدولية لحل الأزمة الليبية، والتي لم تزد المشهد السياسي إلا تعقيدا، تبرز الحاجة الماسة لدور سعودي محوري. ولطالما طالبت، في محافل دولية عدة، بأهمية أن يكون للملكة العربية السعودية دور ريادي في القضايا العربية، وعلى رأسها الملف الليبية الذي أرهقته التدخلات الخارجية.
إن ما يميز الموقف السعودي ويجعله مطلباً شعبياً في ليبيا هو عدم الاصطفاف السياسي المنحاز، فالمملكة وبخلاف أطراف إقليمية ودولية عديدة، لم تتورط في تأجيج الصراع الليبي، بل ظلت متمسكة بمبدأ احترام سيادة الدول، هذا الوقوف على “مسافة واحدة” من جميع الأطراف يمنح الرياض “الوسيط النزيه والمقبول لدى كافة الفرقاء الليبيين، وهي المصداقية التي تفتقدها الكثير من المبادرات الحالية.
هذا المطلب ليس وليد اللحظة، بل يستند إلى إرث تاريخي عريق، من الثقة المتبادلة فقد ساهم أجدادنا الليبيون مند قيام الدولة السعودية عام 1932م في بناء مؤسساتها الناشئة.
ونذكر باعتزاز الأستاذ بشير السعداوي الذي كان من أهم مستشاري المرحوم الملك عبد العزيز أل سعود، كما تولى مكتب الشؤون العربية في الديوان الملكي، والأستاذ خالد القرقني الذي كان يعرف برجل المهمات الصعبة، وهو الذي أوفده الملك عبد العزيز في مهمات دبلوماسية حساسة منها لقاؤه الشهير مع هتلر لبحث القضية الفلسطينية، كما لا ننسى الخبير العسكري محمد طارق الطرابلسي الذي شغل منصب رئاسة أركان حرب الجيش السعود في عهد الملك عبد العزيز.
وانطلاقا من هذا الإرث التاريخي العريق، الذي قد يجهله الكثيرون من أبناء الشعبين الليبي والسعودي، فإننا نؤكد أن أي دور سعودي للمساهمة في حل الأزمة سيكون مرحب به من قبل أبناء الشعب الليبي لما تتمتع به السعودية من دبلوماسية هادئة، والأقل السياسي ومصداقية تؤهلها للوساطة بين كل الأطراف.
إن وقوف السعودية على مسافة واحدة من الجميع، وعدم تورطها في الصراع الليبي، يجعلها الأقدر على صياغة حل الأزمة، واستعادة ليبيا دورها الحقيقي في السياسية العربية والدولية، فاستقرار ليبيا هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية التي تقوده السعودية اليوم عبر رؤيتها 2030.
ومن هنا أدعو القيادة السعودية لتبني مبادرة وطنية ليبية، تكون مدعومة عربيا ودوليا، وتحت رعاية بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا.
إن دعوتنا للسعودية بقيام دور ريادي، هي استحضار لصفحات الماضي المضيئة، فالعلاقة بين بلدينا كانت وما زالت علاقة “تأسيس وبناء”.
الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
كشفت شركة ليب موتور عن طرازها الجديد ليب موتور B10 الكهربائية، وتنتمي موتور B10 لفئة السيارات الكروس أوفر الرياضية، وتظهر بتصميم عصري وجذاب، وتجمع بين الراحة والرحابة والتقنيات الحديثة، وتحفاظ على مستوى مقبول من الراحة والاعتمادية.
زودت سيارة ليب موتور B10 الكهربائية بالعديد من المميزات من ضمنها، عزل صوتي جيد يقلل من ضوضاء الطريق بشكل ملحوظ مقارنة ببعض المنافسين، وبها إضاءة محيطية متعددة الألوان تمنح السائق والركاب إحساسًا بالرفاهية خاصة أثناء القيادة الليلية، وبها شاشة للتحكم في معظم الوظائف التي نشتت الانتباه أثناء القيادة .
بالاضافة إلي ان ليب موتور B10 الكهربائية بها، إضاءة محيطية بلون أزرق فيروزي، وبها شاشة مركزية ضخمة تتحكم في معظم الوظائف، وبها صندوق أمتعة سعة 430 لتر، وفتحة سقف بانوراما تضيف إحساس بالانفتاح .
محرك ليب موتور B10 الكهربائيةتحصل سيارة ليب موتور B10 الكهربائية علي قوتها من بطارية سعة 67.1 كيلووات/ساعة، وبها قوة 215 حصان، ويمكنها قطع مدي يصل إلي 386 كم/ساعة بالشحنة الواحدة قبل الحاجة لإعادة شحنها من جديد، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
سعر ليب موتور B10 الكهربائيةتباع سيارة ليب موتور B10 الكهربائية في سوق السيارات السعودي بسعر 148 ألف ريال سعودي .
تاريخ شركة ليب موتور في صناعة السياراتتأسست ليب موتور في الصين عام 2015 كشركة تكنولوجية متخصصة في السيارات الكهربائية الذكية والرقائق الإلكترونية، وتحولت الشركة إلى تصنيع السيارات، وأطلقت أولى مركباتها (S01) عام 2019، وبفضل استثمار مجموعة ستيلانتيس بنسبة 20% في عام 2023، وفي عام 2024 بدأت عمليات التوسع لتشمل أوروبا والشرق الأوسط وأسواقاً عالمية أخرى بالاعتماد على طرازات متطورة منها C10 و B10.