مكابي تل أبيب في مدريد.. استعدادات أمنية مكثفة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تستعد العاصمة الإسبانية مدريد لاستضافة مباراة كرة السلة بين ريال مدريد ومكابي تل أبيب الإسرائيلي غد الخميس ضمن منافسات الدوري الأوروبي، وسط إجراءات أمنية مشددة بعد تصنيف اللقاء على أنه "عالي الخطورة".
ووفقًا لبيان النادي الإسباني، قررت السلطات إقامة المباراة خلف أبواب مغلقة، مع إعادة جميع التذاكر المباعة إلى الجماهير، في خطوة تهدف إلى تقليل أي مخاطر محتملة وضمان سلامة اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
ويأتي هذا القرار بعد تقييم شامل من قبل الشرطة الوطنية الإسبانية، بالتعاون مع اللجنة الحكومية لمكافحة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب في الرياضة، والتي أكدت أن المباراة تندرج ضمن الفعاليات التي تستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل استثنائي.
وتشمل الاستعدادات الأمنية فرض نطاق أمني واسع حول صالة المباراة، مع نشر فرق مراقبة على مداخل وخارج الملعب، واستخدام أنظمة مراقبة حديثة لضمان عدم وقوع أي حوادث. كما تم إعداد خطة للطوارئ تشمل فرق إسعاف وإخلاء سريعة، بالإضافة إلى مراقبة جميع تحركات الأفراد والفرق الفنية لضمان سير المباراة بسلاسة.
وتعكس هذه الإجراءات سلسلة الاحتياطات التي اعتمدت في السنوات الأخيرة لمباريات الفرق الإسرائيلية في الدوري الأوروبي، حيث سبق أن نقلت مباريات مكابي وهابويل تل أبيب إلى ملاعب محايدة منذ أكتوبر 2023 بسبب الاحتجاجات على الصراع في غزة. كما شهدت المباريات السابقة توقف مواجهات باريس الفرنسي ومكابي بسبب استخدام قنابل كريهة الرائحة، ونقل فناربخشه التركي مبارياته ضد الفرق الإسرائيلية إلى ميونيخ لأسباب أمنية مشابهة.
وتشير المصادر إلى أن ريال مدريد اتخذ خطوات إضافية لضمان أجواء آمنة داخل الملعب، حيث تم تعزيز الرقابة على المنطقة المحيطة، وتنسيق خطط الأمان مع الشرطة المحلية وفرق الطوارئ، بهدف الحد من أي تهديد محتمل.
ويحتل ريال مدريد المركز العاشر في ترتيب الدوري الأوروبي لكرة السلة برصيد 11 فوزًا، بينما يتواجد مكابي في المركز الرابع عشر برصيد 8 انتصارات، إلا أن الأهمية الكبرى لهذه المباراة في الوقت الراهن تكمن في تأمين سلامة الجميع وضمان سير البطولة دون أي أحداث عنف أو اضطرابات، ما يجعل الإجراءات الأمنية محورًا رئيسيًا في تغطية الحدث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرطة مكابي الدوري الأوروبي الشرطة الوطنية الإسبانية مدريد تل أبيب
إقرأ أيضاً:
خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
يخضع قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأفضل حالة بدنية قبل المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام الجزائر يوم 16 يونيو، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة “دياريو أوليه” الأرجنتينية.
وبحسب التقرير، يعتمد البرنامج التأهيلي لميسي على حصتين تدريبيتين يوميًا ضمن خطة علاجية دقيقة، تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي مخاطر بدنية قد تؤثر على مشاركته في البطولة.
وأكدت التقارير أن الجهاز الفني والطبي لمنتخب الأرجنتين يتعامل مع حالة ميسي بحذر شديد، حيث من المتوقع عدم مشاركته في المباراة الودية أمام هندوراس، بينما قد يحصل على بعض الدقائق فقط في المواجهة الودية التالية أمام آيسلندا، وذلك وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة.
وتشمل خطة التأهيل الخاصة بالنجم الأرجنتيني عدة مراحل أساسية، أبرزها: الراحة التامة، والاهتمام بعملية التعافي، ثم زيادة الأحمال البدنية تدريجيًا، إلى جانب التحلي بالصبر لضمان عودته إلى أعلى مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويشرف على البرنامج التأهيلي فريق طبي متخصص بقيادة أخصائي العلاج الطبيعي لويس غارسيا، إلى جانب مدرب اللياقة البدنية لويس مارتين، في إطار متابعة يومية دقيقة لحالة اللاعب البدنية واستجابته للتدريبات.
ويأمل الجهاز الفني في أن يصل ميسي إلى الجاهزية الكاملة قبل المباراة الافتتاحية، ما يمنحه فترة تعافٍ تمتد إلى 24 يومًا، وهي مدة تعتبر مثالية لضمان عودته دون أي تأثير سلبي على أدائه داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص المنتخب الأرجنتيني على تجهيز نجمه الأول بأفضل شكل ممكن، خاصة أن ميسي يمثل الركيزة الأساسية في طموحات الفريق خلال البطولة، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على مستواه التنافسي العالي في آخر مشاركاته العالمية المحتملة.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم تطورات الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، وسط آمال بأن يظهر في أفضل صورة خلال البطولة، في رحلة جديدة يسعى خلالها لقيادة بلاده نحو إنجاز عالمي جديد.