جنوب اليمن: فرار سجناء وتصفيات دامية وغموض حول مصير الزبيدي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وفي الوقت ذاته، تواصلت موجة التصفيات الدموية بين الفصائل الموالية للعدوان السعودي الإماراتي، إذ قُتل ثلاثة مجندين وأصيب سبعة آخرون من اللواء 32 عمالقة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت طقمًا عسكريًا لهم بمدينة عتق في شبوة، فيما تعرضت مجاميع عسكرية بقيادة فواز الشبحي لكمين مسلح في مديرية مودية بأبين، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في مؤشر على دخول الصراع مرحلة جديدة من المواجهات بين الأطراف المحسوبة على الرياض وأبوظبي.
وعلى وقع هذه التطورات الميدانية، برزت أزمة سياسية متصاعدة مع كشف مصادر مسؤولة عن فرار رئيس ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الموالي للإمارات، عيدروس الزبيدي، إلى محافظة الضالع، وسط أنباء عن إعلان مرتقب للعمل المسلح ضد السعودية وما يسمى المجلس الرئاسي.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مسؤول بارز في "المجلس الانتقالي" أن الرياض خيرت الزبيدي بين التوجه إلى الرياض للحوار أو مواجهة قصف على عدن، وسط تقارير تتحدث عن إصابته بجروح بالغة جراء قصف سعودي استهدف معسكرًا في الضالع، ما يجعل مصيره حتى اللحظة غامضًا.
هذه الأحداث المتلاحقة، من فرار السجناء إلى التصفيات المسلحة وصولًا إلى الغموض السياسي المحيط بالزبيدي، تعكس مشهدًا متفجرًا في جنوب اليمن، حيث تتداخل الصراعات الداخلية لفصائل العدوان مع صراع النفوذ الإقليمي بين دولتي العدوان، وسط مخاوف من تداعيات أكثر خطورة على استقرار المحافظات الجنوبية ووضع السكان المتدهور اقتصادياً وخدمياً.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.