وتتوالى النفحات.. إهداء مليون جنيه لـ دولة التلاوة دعما لرسالة البرنامج الهادفة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رجل الأعمال الدكتور إسلام نصر الله، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لشكره على إهدائه مبلغًا قدره مليون جنيه إلى برنامج «دولة التلاوة»، دعمًا لرسالة البرنامج الهادفة إلى نشر قيم القرآن الكريم ومعاني الجمال المستمدة منه، وتقديرًا لالتفاف العائلة المصرية حوله البرنامج ومواهبه.
وأثنى وزير الأوقاف على هذه اللفتة الكريمة من رجل الأعمال الدكتور إسلام نصر الله، وقدم له الشكر على هذا الإهداء الكريم، معتبرًا أنه خطوة مقدّرة من إنسان كريم يعي المعاني والغايات النبيلة التي ارتبطت بالبرنامج واستقبلها الجميع بالسعادة والفرح.
من جانبه، أعرب الدكتور نصر الله عن سعادته بلقاء الوزير، معتبرًا أن البرنامج يأتي ضمن مبادرات متعددة قدمتها الوزارة بهدف بناء الإنسان، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتشجيع الأطفال والنشء على حفظ كتاب الله، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى محتوى إيجابي يعزز الهوية الدينية ويحصّن الأجيال الجديدة بالقيم السليمة.
وزير الأوقاف يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد الميلاد
الأوقاف تعلن نتيجة قرعة الحج للعاملين على نفقتهم الخاصة 1447هـ
مدير عام الإرشاد بالأوقاف: للداعية دور مهم في المجتمع لتبسيط المفاهيم الدينية
إدارة التدريب بالأوقاف تطلق دورة مواجهة الأزمات وحق الطريق بمسجد النور
ووجه الدكتور نصر الله الدعوة إلى رجال الأعمال إلى دعم مثل هذه البرامج الجادة لما لها من أثر طيب وثواب عظيم في الدارين، فهذا في صميم الاستثمار في الإنسان والوعي والقيم الذي يتجاوز الحفظ والفهم إلى بناء شخصية متوازنة للأطفال والنشء، قائمة على الأخلاق والانضباط والالتزام، وهو ما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأوقاف دولة التلاوة وزیر الأوقاف دولة التلاوة رجل الأعمال ملیون جنیه نصر الله
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.