وزير خارجية أوكرانيا: دور حاسم لقبرص في مفاوضات انضمامنا للاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إنه ناقش مع وزير الخارجية القبرصي قسطنطينوس كومبوس أولويات رئاسة قبرص المقبلة للاتحاد الأوروبي، ودعم انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد، والتعاون في مجال الأمن، إضافة إلى استخدام أدوات الاتحاد الأوروبي في الدفاع والعقوبات وجهود إعمار أوكرانيا.
وأضاف سيبيها، في منشور على منصة "إكس" بعد لقائه كومبوس في نيقوسيا خلال زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي لقبرص، أن المحادثات كانت "مثمرة للغاية".
وتابع: "ناقشنا أولويات الرئاسة القبرصية. أقدّر أن أوكرانيا ومسار انضمامنا إلى الاتحاد الأوروبي يتصدران جدول الأعمال وأنها شددت على أهمية فتح مجموعات التفاوض في عام 2026، والدور المحوري لقبرص في هذا الشأن".
وقال سيبيها إن الجانبين بحثا بالتفصيل التطورات الأخيرة في عملية السلام.
وأضاف: "خصصنا جزءًا كبيرًا من محادثاتنا للتعاون الثنائي بين أوكرانيا وقبرص، خاصة في مجالي الأمن والدفاع، والجهود المشتركة باستخدام أدوات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب دور قبرص في تعزيز أمن أوروبا. كما تناولنا قضايا إعادة إعمار أوكرانيا وتعزيز صمود قطاع الطاقة في ظل الهجمات الروسية المستمرة، والدعم الإنساني، وسياسة العقوبات، واستخدام الأصول الروسية المجمّدة في أغراض الدفاع والإعمار".
ووصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم إلى جمهورية قبرص، حيث عقد اجتماعًا مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس. وتشمل الزيارة أيضًا لقاءً مع رئيس أساقفة قبرص جورجيوس، ومحادثات مشتركة مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ومن المقرر أن يشارك زيلينسكي مساء اليوم في حفل افتتاح رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير خارجية أوكرانيا قبرص مفاوضات أوكرانيا الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.