قبائل ماوية في تعز تعلن النكف والجهوزية العالية لمواجهة العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أعلنت قبائل مديرية ماوية بمحافظة تعز، النكف القبلي والجهوزية الكاملة لمواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني وأدواته في المنطقة.
وأكدت قبائل ماوية في لقاء قبلي مسلح، اليوم، الرفض للمشاريع الصهيونية التوسعية التي تستهدف اليمن والأمة الإسلامية، وفي مقدمتها ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
ونددّ المشاركون في اللقاء الذي حضره مسؤول التعبئة بالمنطقة العسكرية الرابعة أحمد حطبة، ومسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، ومدير مديرية ماوية عبدالسلام هاشم، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية ومشايخ ووجهاء وأعيان المديرية، بجريمة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وأكدوا جاهزيتهم العالية واستعدادهم خوض المواجهة مع الأعداء، والانتصار للقرآن الكريم، مشيرين إلى أن جرائم الإساءات الأمريكية، الصهيونية المتكررة للمصحف الشريف، لن تنال من قدّسية القرآن الكريم، الذي هو محفوظ من المولى تعالى.
ورددّ المشاركون، هتافات الحرية والبراءة من أعداء الأمة من اليهود والصهاينة، مجددين العهد والولاء للقيادة الثورية والسياسية، بالمضي قدماً في خيار الجهاد ومواجهة قوى العدوان حتى تحقيق النصر.
وشددّت قبائل مديرية ماوية على أن اليمن سيظل، الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار العالمي الصهيوني، مهما بلغ حشدها أو امتلكت من أدوات وقوة.
وأدان بيان صادر عن اللقاء القبلي لأبناء ماوية بشدة، إقدام كيان العدو الصهيوني على الاعتراف “بإقليم أرض الصومال”، ككيان منفصل، معتبراً ذلك عدواناً سافراً واستهدافاً مباشراً للصومال، وتهديداً خطيراً للأمن القومي اليمني وأمن دول المنطقة والبحر الأحمر.
وجددّ التفويض الكامل للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “يحفظه الله”، في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية والعسكرية الرادعة لمواجهة التواجد الصهيوني ومشروعه في الضفة الأخرى من البحر الأحمر، والتصدي لأي تحركات معادية تهدد سيادة اليمن وأمنه القومي.
وأكد البيان تمسكهم بالهوية الإيمانية، وارتباطهم الوثيق بالقرآن الكريم، معبرًا عن الاستنكار الشديد لكل أشكال الإساءة للمقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن الدفاع عن القرآن الكريم، دفاع عن الكرامة والإنسانية جمعاء، داعيًا أبناء الأمة الإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل، وتوحيد المواقف، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة ضد الدول والأنظمة التي توفر الحماية والدعم للمسيئين للقرآن الكريم.
وحذر البيان، قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة والخونة من مغبة المساس بأمن واستقرار الوطن، أو محاولة زعزعة الجبهة الداخلية، خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية.
كما أكد البيان استمرار التعبئة ورفع الجاهزية والإعداد القتالي للجولات القادمة من الصراع.. مشدداً على أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والاعتداءات المتواصلة على لبنان وسوريا، والتهديدات الموجهة لليمن، لن تزيد الشعب اليمني إلا صموداً وثباتاً وإصراراً على خوض معركة “الفتح الموعود.. والجهاد المقدس”، حتى تحقيق النصر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.