مطران بورسعيد يشارك أطفال وشباب كنيسة الأنبا بيشوي الاحتفال بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
حرص الأنبا تادرس مطران بورسعيد وضواحيها مشاركة أطفال وشعب كنيسة الأنبا بيشوي في الكرنفال الضخم الذي أقامته الكنيسة لإدخال البهجة والسعادة على قلوب الجميع صباحا للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.
و أعرب كل شعب الكنيسة من كافة الأعمار عن سعادتهم العارمة لحرص مطران بورسعيد وضواحيها على مشاركتهم الاحتفال بالرغم من مسؤولياته وبرنامج الاحتفالات ووفود الزيارات التي تستقبلها الكنيسة للتهنئة بالعيد.
واستقبل الحضور القمص بولا سعد وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، والقس بيمن صابر والقس أرميا فهمي والقس بيشوي مجدي كهنة الكنيسة.
بسماحة القلب مطران بورسعيد يشارك أطفال وشباب كنيسه الأنبا بيشوي الإحتفال بعيد الميلاد
وشهد كرنفال كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد اقبال منقطع النظير من الأطفال والشباب الأقباط من كل المراحل العمرية ، حيث تضمن الكرنفال وجود ألعاب ضخمة والألعاب إلكترونية مستحدثة شارك فيها كل الأطفال، مثل ألعاب حاسوب التحكم عن بعد في اللعبة، بجانب ألعاب بابجي واقعية وحروب ألوان، وغيرها من الألعاب التي أدخلت السعادة علي قلوب الأطفال.
كما قامت كنيسة الأنبا بيشوي بتنسيق واجهة الكنيسة، وتم وضع بها عربات من الحلوي والشيكولاتات للأطفال بجانب وضع علي يسار الكنيسة ألعاب ضخمة أيضا، أما عن يمين الكنيسة فتم تحديد جزء من الشارع المواجه للكنيسة وتعمل عمل فيه لعبة سباق سيارات بين الأطفال والتي كان لها أكبر أثر من السعادة في نفوسهم.
بخصوص الأطفال الأقل من 5 سنوات خصصت الكنيسة لهم غرفة خاصة بهم قاموا فيها باللعب واللهو، وقام فريق منهم بغناء بعد الترانيم المسيحية الخاصة بمولد المسيح والسعادة تملأ وجوههم.
وشمل الكرنفال أيضا مجموعة كبيرة من الألعاب المتنوعة التي تناسب مختلف الأعمار، من بينها الألعاب الإلكترونية، وصيد الأسماك، وكرة السلة، وشلالات التزحلق، والعربات المتصادمة، والموتوسيكلات.
كما تميزت الاحتفالية بإدخال "ترند التصوير بالفيديو بشكل دائري"، الذي شارك فيه الكبار والصغار لتوثيق لحظات السعادة، إلى جانب تنظيم مسابقات بين الأطفال وتوزيع الهدايا والشيكولاتة، وسط أجواء من البهجة والضحك.
وشهدت الكنيسة أيضًا أركانًا للأنشطة الفنية المتنوعة، منها ورش رسم وتمثيل، إلى جانب تقديم اسكتشات مسرحية دينية خاصة بالأطفال، مما أضفى روحًا ثقافية وتعليمية على الاحتفال.
ولم تغب اللحظات التذكارية، حيث حرص الأهالي على التقاط الصور مع أطفالهم أثناء اللعب، كما التقطوا صورًا تذكارية مع كهنة الكنيسة، في مشاهد مليئة بالحب والمودة.
يُذكر أن كنيسة الأنبا بيشوي تحرص كل عام على تنظيم هذه الاحتفالية الكبرى خلال عيد القيامة، وتقدم من خلالها باقة متنوعة من الفعاليات لإدخال السعادة على قلوب الجميع ورسم البسمة على وجوههم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مطران بورسعيد عيد الميلاد عید المیلاد المجید کنیسة الأنبا بیشوی مطران بورسعید بعید المیلاد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.