الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، فعالية ثقافية إحياء للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة علي تيسير أهمية إحياء هذه الذكرى بوصفها محطة وعي وبصيرة، تستلهم منها الأمة دروس العزة والكرامة والثبات في مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي والبراءة من أعداء الله والإسلام والوطن.
ونوه بمناقب الشهيد القائد، ومواقفه الشجاعة، وتضحياته في سبيل الله.. مؤكدا أن مشروعه القرآني شكل هوية إيمانية أصيلة، ورسخ قيما دينية ووطنية ما زالت حاضرة وفاعلة في وجدان الشعب اليمني.
وأوضح رئيس الهيئة أن “الصرخة” التي أطلقها الشهيد القائد كانت وما تزال أعظم تحد لقوى الاستكبار في العالم، وموقفا مبدئيا عبر عن رفض الهيمنة والظلم، وأسس لثقافة الوعي والمواجهة الأخلاقية في زمن الصمت والتواطؤ، ومثلت كابوسا لأمريكا ودول الغطرسة العالمية.
وتطرق إلى مواقف الشهيد القائد.. مؤكدا أن اليمن رغم الحصار والعدوان المستمر منذ نحو أحد عشر عاما، ظل ثابتا في موقفه المبدئي في مواجهة السياسات الأمريكية، مستلهما في ذلك نهج الشهيد القائد، ورؤيته القرآنية التي حذرت مبكرا من مخاطر المشروع الأمريكي على الأمة الإسلامية.
وأشار إلى مواقف الشهيد القائد من القضايا الوطنية وحرصه على وحدة الصف، وتحذيره العالم الإسلامي عموما من نتائج الارتهان للسياسات الأمريكية وما تحمله من خراب وفتنة.
حضر الفعالية قيادات ومنتسبو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.