أوقاف صنعاء تنفذ وقفة ضد خطوات العدو الإسرائيلي في أرض الصومال وتؤكد استمرار التعبئة العامة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت/ إسكندر المريسي
نفذ مكتب عام الأوقاف في امانة العاصمة صنعاء صباح اليوم وقفة احتجاجية رفضا لسياسات العدو الإسرائيلي في المنطقة وإعلان العدو الاعتراف بإقليم ارض الصومال كيانا منفصلا عن دولة الصومال.
واعتبرت الوقفة في بيان صادر عن قوات التعبئة بكتب الأوقاف تحت عنوان إن ربك لبالمرصاد، اعلان العدو الاعتراف بإقليم ارض الصومال مجرد خطوة عدوانية ضمن المؤامرات التي يحيكها العدو ضد الامة الإسلامية، موضحة بان العدو يهدف إلى إيجاد موطئ قدم في الصومال لاستهداف وتفتيت جميع دول المنطقة وليس الصومال فقط.
وتطرق البيان الذي قراه مختص الاعيان بالمكتب الأستاذ احمد يحيى الخزان إلى الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية وتدنيس المسجد الأقصى، بالإضافة الى استمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان في ظل تخاذل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية.
وفيما بعثت الوقفة أحر التعازي الى كتاب القسام وحركة حماس واسر الشهداء العظماء باستشهاد القادة والمجاهدين، اكدت موقف الشعب اليمني الداعم للشعب الصومالي الشقيق واعتبار أي تواجد للعدو الإسرائيلي في ارض الصومال خطوة عدوانية ضد شعبنا مطالبة القوات المسلحة بسرعة استهدافه باعتباره هدفا عسكريا يشكل تهديدا لأمن المنطقة.
كما اكدت أيضا استمرار التعبئة العامة في جميع الأنشطة من خلال الدورات العسكرية والوقفات المسلحة وتقديم الدعم الكبير للقوة الصاروخية والجوية والبحرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.