برلماني: كلمة الرئيس بالكاتدرائية خطاب وطني واعٍ يستهدف تحصين الجبهة الداخلية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للكاتدرائية المرقسية وتهنئته للأقباط بعيد الميلاد المجيد، حملت رسائل وطنية وإنسانية عميقة، تعكس بوضوح ثوابت الدولة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز وحدة الصف الوطني، وتجسيد مفهوم الدولة المدنية الحديثة التي تقوم على المساواة الكاملة بين جميع أبنائها دون أي تمييز ديني أو اجتماعي، وهو ما يمثل أحد أهم مرتكزات الاستقرار المجتمعي في مصر.
وأوضح حليم في بيان له اليوم، أن حرص الرئيس السيسي على التواجد سنويًا داخل الكاتدرائية منذ عام 2015، يؤكد أن هذه الزيارة لم تعد مجرد تقليد بروتوكولي مرتبط بالمناسبات، بل تحولت إلى نهج وطني راسخ ورسالة عملية تؤكد أن الشعب المصري نسيج واحد لا يقبل القسمة أو التصنيف، مضيفًا أن هذا النهج يعكس قناعة القيادة السياسية بأن قوة الدولة المصرية الحقيقية لا تُقاس فقط بالإمكانات، وإنما بتماسك شعبها وقدرته على تجاوز الأزمات متحدًا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن من أبرز الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس، التأكيد المتكرر على مفهوم «إحنا»، ورفض أي محاولات لتقسيم المجتمع إلى «نحن وهم»، وهو خطاب وطني واعٍ يستهدف تحصين الجبهة الداخلية، وقطع الطريق أمام دعاة الفتنة والكراهية، الذين يسعون إلى النيل من استقرار الوطن عبر بث الشائعات أو استغلال التنوع الديني لإحداث شرخ مجتمعي مصطنع لا وجود له في الواقع المصري.
وأضاف حليم، أن إشادة الرئيس بدور قداسة البابا تواضروس الثاني، وتأكيده على ما يكنه له من تقدير واحترام، تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية، جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة المختلفة، في دعم الاستقرار، وترسيخ قيم التسامح، ونشر ثقافة المحبة والتعايش المشترك، بما يعزز حالة التفاهم والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، ويؤكد أن الشراكة الوطنية هي الضامن الحقيقي لمستقبل آمن ومستقر.
واختتم النائب هاني حليم بيانه بالتأكيد على أن رسالة الرئيس للمصريين بعدم القلق، مع التشديد على ضرورة التمسك بالوحدة والتلاحم، تمثل وصية وطنية بالغة الأهمية يجب أن يعيها الجميع في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشيرًا إلى أن عام 2026، كما تمنى الرئيس، يمكن أن يكون عامًا أفضل لمصر ولشعبها، طالما ظل المصريون موحدين خلف قيادتهم، متمسكين بقيمهم الوطنية، وحريصين على أمن واستقرار وطنهم، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تظل الضمانة الأساسية لعبور التحديات والحفاظ على سلامة الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب الشيوخ الرئيس السيسي البرلمان
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.