القسام برفقة الصليب الأحمر يواصلان البحث عن جثة آخر محتجز إسرائيلي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من حي الزيتون شرق مدينة غزة، يوسف أبو كويك، إن عمليات البحث لا تزال متواصلة عن رفات آخر جندي إسرائيلي جرى أسره في السابع من أكتوبر.
وأوضح أن فرقاً فنية تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر عادت إلى المنطقة، بالتزامن مع دخول آليات ثقيلة رافقها عدد من مقاتلي كتائب القسام، في إطار استمرار عمليات البحث عن رفات الجندي الذي يُعتقد أنه موجود في هذه المنطقة القريبة من موقع عسكري إسرائيلي.
وأوضح أبو كويك في تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أن جيش الاحتلال، خلال عدوانه البري على قطاع غزة، غيّر معالم المنطقة بشكل كبير، ما جعل الوصول إلى الموقع الذي يُعتقد أنه جرى فيه مواراة جثمان الجندي أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن المنطقة تقع في أقصى المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأشار إلى أنه قبل نحو شهر جرى العثور على بعض الرفات والمقتنيات، وكان الاعتقاد الأولي أنها تعود لهذا الجندي، حيث تم تسليمها إلى الجانب الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر، إلا أن جيش الاحتلال أعلن لاحقاً أنها لا تعود إلى الجندي الإسرائيلي ران جويلي، الذي يُعد آخر جندي إسرائيلي متبقٍ داخل قطاع غزة.
وبيّن أن عمليات البحث تتواصل على أمل استكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الجانب الإسرائيلي يربط الانتقال إلى هذه المرحلة بإعادة رفات آخر جندي، كما ربط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين بالعثور على جثمانه، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم تتمكن المقاومة الفلسطينية من العثور على رفات جويلي أو أي من مقتنياته.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حي الزيتون يوسف أبو كويك موقع عسكري إسرائيلي غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.