"الوطنية للإعلام": وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تواصل الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، الاحتفاء بتاريخ الإذاعي والكاتب والشاعر المصري الكبير صبري سلامة، عبر سهرة خاصة على إذاعة البرنامج العام، وكذلك إنتاج وثائقي إذاعي يتناول حياته وتاريخه المهني، وعطاءه الكبير للإذاعة المصرية، ويتحدث في الوثائقي عدد من تلاميذه ومحبيه.
والإذاعي صبري سلامة من مواليد محافظة المنوفية 4 يناير 1925، تخرّج في كلية الحقوق عام 1956، التحق بالإذاعة المصرية عام 1957، وتدرج في مختلف المناصب حتى أصبح مديرًا لمعهد الإذاعة والتليفزيون" أكاديمية ماسبيرو"، وكتب وقدم العديد من البرامج الإذاعية من أشهرها برنامج "ع الماشي" و" قطوف الأدب من كلام العرب"، كما قدم البيان رقم 7 الصادر عن القوات المسلحة المصرية في انتصارات أكتوبر 1973.
وكتب العديد من الأعمال الفنية منها المسلسل التليفزيوني "على باب زويلة" و"ابن عروس" وسهرات: رابعة العدوية، خباب ابن الأرت، فارس الليل التائب، القديسة دميانة، وسهرة "أشواك على طريق الورود"، كما كتب سيناريو وحوار قصة عبدالحميد جودة السحار" محمد رسول الله".
وكان عضوًا باتحاد الكتاب، ثم عضوًا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمجالس القومية المتخصصة، وقد عمل الراحل الكبير محاضرًا بكليات الإعلام، حتى رحيله في 5 أبريل 1994.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.