واشنطن تُشدّد الحصار على النفط الفنزويلي وتحتجز ناقلة روسية.. كيف علّقت موسكو؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي غير القانوني لا يقتصر على منطقة محددة، بل يُطبق على مستوى العالم.
احتجزت الولايات المتحدة، الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير، ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، في إطار الإجراءات التي تعتمدها واشنطن لفرض الحصار على شحنات نفط مرتبطة بفنزويلا.
وأوضحت القيادة أن الناقلة التي كانت تُعرف باسم "بيلا 1" خالفت نظام العقوبات المفروض على نقل النفط الفنزويلي غير القانوني، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول وجهتها النهائية.
واشنطن: الحصار يسري عالميافي هذا السياق، شدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي غير القانوني لا يقتصر على منطقة محددة، بل يُطبق على مستوى العالم.
وكتب هيغسيث عبر منصة إكس أن "الحصار المفروض على النفط الفنزويلي غير القانوني والخاضع للعقوبات قائم بالكامل، في كل مكان في العالم"، مؤكدا أن واشنطن تواصل استهداف جميع سفن "أسطول الظل" التي تنقل النفط بشكل غير قانوني لتمويل أنشطة غير مشروعة وسرقة موارد الشعب الفنزويلي.
تعقب بحري ومحاولة سابقة فاشلةوبحسب مصدر مطلع تحدث لشبكة "CNN"، جاءت عملية الاحتجاز بعد تتبع مسار الناقلة عبر المحيط الأطلسي. وأشار المصدر إلى أن السفينة كانت خاضعة لعقوبات أميركية منذ عام 2024، بسبب عملها ضمن ما تصفه واشنطن بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط.
وأضاف أن خفر السواحل الأميركي حاول الشهر الماضي السيطرة على الناقلة عندما كانت قبالة السواحل الفنزويلية، إلا أن المحاولة فشلت بعد أن غيرت السفينة مسارها وغادرت المنطقة.
Related العودة إلى حقبة ما قبل تشافيز.. هل يمكن لشركات النفط الأمريكية إحياء قطاع النفط في فنزويلا؟تراجع أسعار النفط والأسهم العالمية بعد تصريحات ترامب بشأن فنزويلا وغرينلاندفنزويلا تهز الأسواق: ارتفاع في أسعار النفط والذهب والفضة اعتراض روسي وتحرك دبلوماسيفي المقابل، انتقدت موسكو بشدة احتجاز الناقلة، معتبرة أن الخطوة الأميركية تمثل انتهاكا للقانون الدولي. وقالت وزارة النقل الروسية إن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 تكفل حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا تجيز لأي دولة استخدام القوة ضد سفن مسجلة قانونيا تحت سيادة دولة أخرى.
وأشارت الوزارة إلى أن السفينة غيرت اسمها من "بيلا 1" إلى "مارينيرا"، وحصلت على إذن موقت للإبحار تحت العلم الروسي في 24 كانون الأول/ديسمبر، موضحة أن الاتصال بالسفينة انقطع بعد صعود قوات من البحرية الأميركية على متنها في عرض البحر، خارج المياه الإقليمية لأي دولة.
الخارجية الروسية تطالب بضمان حقوق الطاقممن جهتها، طالبت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة بضمان المعاملة الإنسانية والكريمة لأفراد طاقم الناقلة، واحترام كامل حقوقهم، وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى روسيا.
ونقلت وكالة "تاس" عن الخارجية الروسية قولها إن هذه المطالبة جاءت في ضوء معلومات تفيد بوجود مواطنين روس ضمن طاقم السفينة، من دون تحديد عددهم.
دعم بريطاني للعمليةفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها قدمت مساعدة عملياتية منسقة للولايات المتحدة خلال السيطرة على الناقلة. وأوضحت في بيان أن القوات البريطانية ساعدت القوات الأميركية في اعتراض السفينة في مضيق يقع بين بريطانيا وآيسلندا وغرينلاند، بعد تلقي طلب مساعدة من الجانب الأميركي.
واشنطن: سندير مبيعات النفط الفنزويليويأتي احتجاز الناقلة في وقت أعلن فيه وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن واشنطن ستتولى إدارة مبيعات النفط الفنزويلي "لفترة غير محددة"، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات المؤقتة في فنزويلا وافقت على تسليم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط.
وقال رايت خلال فعالية للطاقة في ميامي إن الولايات المتحدة ستبدأ بتسويق المخزونات النفطية المتراكمة، قبل الانتقال إلى بيع الإنتاج النفطي الفنزويلي في الأسواق خلال فترة مفتوحة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا فنزويلا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا فنزويلا روسيا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سوريا فنزويلا الصحة نيكولاس مادورو إسرائيل الذكاء الاصطناعي أوروبا غرينلاند على النفط الفنزویلی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.