5 إصدارات وطنية لإبراز إسهامات العُمانيين في التجارة والصناعة قبل عام 1970
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
كشفت وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم بوزارة التربية والتعليم، عن 5 إصدارات للمشروع الوطني الشامل "الشخصيات العُمانية المشتغلة بالتجارة والصناعة قبل عام 1970"، في 5 أجزاء تغطي محافظات، مسقط، ومسندم، وظفار، والداخلية (الجزء الأول والجزء الثاني).
ويهدف المشروع إلى توثيق الذاكرة الاقتصادية والاجتماعية والتاريخ المروي في سلطنة عُمان، ويعكس توجهًا وطنيًّا نحو إبراز إسهامات العُمانيين في مجالي التجارة والصناعة، وتسليط الضوء على الأدوار الاقتصادية التي أدّتها شخصيات كان لها حضور فاعل في تشكيل ملامح الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مختلف ولايات سلطنة عُمان.
وقام المشروع على العمل الميداني المباشر من خلال إجراء مقابلات موسّعة مع الرواة من كبار السن وأسر التجار والصنّاع في المحافظات المشمولة، وقد أسهمت هذه المقابلات في استعادة تفاصيل دقيقة حول مسارات التجارة، وأنظمة الأسواق التقليدية، والحرف والصناعات المحلية، والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية السائدة قبل عام 1970، لاسيما في ظل محدودية التدوين التاريخي لتلك المرحلة، مما منح المشروع قيمة علمية وتوثيقية عالية وأسهم في سد فجوات مهمة في تاريخ الاقتصاد العُماني.
وتمكّن الباحثون من توثيق مئات الشخصيات التي مارست التجارة والصناعة، ورصد الصناعات التقليدية التي ازدهرت في تلك الفترة، مثل: صناعة السفن، والذهب والفضة، والحلوى العُمانية، والنسجيات، والسعفيات، والحدادة، والفخار، إضافة إلى توثيق أنظمة الأسواق وطرق تبادل السلع داخل الولايات ومع المراكز التجارية الإقليمية.
وتقدم الأجزاء الخمسة قراءة متكاملة للبيئة الاقتصادية في المحافظات الأربع، حيث تناول، إصدار مسقط دور الموانئ التاريخية، بما فيها مسقط ومطرح، بوصفها مراكز رئيسية للتجارة البحرية والتبادل التجاري الدولي، أما إصدار مسندم فقد ركز على ارتباط النشاط الاقتصادي بالبحر، وصناعة السفن، والتجارة مع الموانئ المجاورة لها، وتناول إصدار ظفار تجارة اللبان، والموانئ القديمة، ومسارات القوافل البرية والبحرية، أما إصدار الداخلية الذي تكوّن من جزأين وتناول الأسواق التقليدية، والحرف والصناعات المحلية، وتوثيق عشرات التجار والصنّاع في ولايات المحافظة، إلى جانب رصد قصص ملهمة وتجارب اقتصادية واجتماعية بارزة.
ويُعد الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العُمانية ومرجعًا مهمًّا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي، كما يشكّل خطوة أساسية نحو إنشاء قاعدة بيانات وطنية للشخصيات الاقتصادية العُمانية، ودعم الدراسات المعنية بالتاريخ المروي، وتعزيز الوعي بأهمية توثيق الخبرات والمعارف المحلية بوصفها جزءًا أصيلًا من الهُوية الثقافية العُمانية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
نفذت الوحدات المحلية للمراكز والمدن ببني سويف، عدداً من الجهود والأنشطة الميدانية في إطار توجيهات محافظ بني سويف اللواء عبدالله عبدالعزيز ، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين البيئة، والتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
ففي مركز ومدينة بني سويف، تابع محمد بكري رئيس المركز سير العمل بالمركز التكنولوجي والإدارات المختلفة بالمجلس، كما تم تنفيذ حملات موسعة لرفع المخلفات والقمامة بعدد من شوارع المدينة والمحاور الرئيسية، شملت صلاح سالم والخديوي وأحمد عرابي وحي مقبل وكورنيش النيل وطريق السادات وغيرها، إلى جانب استمرار أعمال النظافة بالقرى التابعة ورفع المخلفات من عدد من الطرق والمناطق الريفية. كما تم تنفيذ حملات إزالة أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ على أملاك الدولة بقرية العلالمة، وحالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقريتي بلفيا وباروط، فضلاً عن ردم أساس مخالف بعزبة الحاجري بدموشيا وإيقاف أعمال بناء مخالفة بقرية دموشيا.
وفي مركز ومدينة ناصر، واصلت الوحدة المحلية برئاسة شوقي هاشم جهودها في أعمال النظافة والتجميل، حيث تم رفع التراكمات والمخلفات من عدد من شوارع ومناطق المدينة والقرى وتوريدها إلى مصنع كوم أبو راضي، كما تابع رئيس المركز أعمال توريد القمح بشونة ناصر . وفي قرية أشمنت تم إزالة ٣ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية ومتابعة أعمال النظافة ورفع المخلفات بالقرية وتوابعها.
وفي مركز ومدينة الفشن،تابع مدحت صلاح رئيس المدينة انتظام أعمال توريد القمح بالشون المختلفة بمناطق الفنت وتلت والجفادون وشنرا، مع التأكيد على تيسير الإجراءات للمزارعين وتوفير الاشتراطات اللازمة للتخزين الآمن. كما واصلت الوحدة المحلية حملاتها في مجال النظافة ورفع المخلفات وتسوية وتمهيد الطرق، حيث تم توريد المخلفات اليومية إلى مصنع سمسطا، وتنفيذ أعمال تمهيد للطريق الدائري وطريق طراد النيل، فضلاً عن صيانة كشافات الإنارة العامة بالطريق الزراعي لرفع كفاءة الخدمات وتحسين الحركة المرورية.
وفي مركز ومدينة ببا، قاد أحمد علاء الدين فؤاد رئيس المركز حملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وداخل الأحوزة العمرانية، أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ بالتنسيق مع جهات الولاية المختلفة، كما تم تنفيذ حملة إشغالات مكثفة بشوارع المدينة وقرية سدس أسفرت عن رفع 316 حالة إشغال متنوعة. وشهدت المدينة والقرى التابعة حملات نظافة موسعة استهدفت عدداً من الشوارع الرئيسية والمناطق الخدمية ومداخل القرى، في إطار تحسين مستوى النظافة والخدمات المقدمة للمواطنين.
بينما واصل مركز ومدينة إهناسيا، برئاسة أحمد توفيق جهوده في رفع الإشغالات المخالفة بشوارع المدينة وتكويد مركبات التوك توك، مع استمرار حملات طرق الأبواب لحث المواطنين على استكمال إجراءات التقنين والتصالح وفقاً للقانون. كما تمت متابعة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمدينة والقرى التابعة، بالتوازي مع مواصلة أعمال تمهيد الطرق ورفع المخلفات وصيانة كشافات الإنارة ومتابعة ملفات التصالح والتقنين والتصدي لمخالفات البناء في مهدها.