ملتقى المكتبات الإماراتية الثاني ينطلق في 12 يناير
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
تحت رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب تنظم جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات يومي 12 و13 من يناير الجاري «ملتقى المكتبات الإماراتية الثاني» تحت شعار «المكتبة بين الذكاء الاصطناعي وإنسانية المعرفة» وذلك بمقر هيئة الشارقة للكتاب.ويسلط الملتقى الضوء على الدور المتجدد للمكتبات في تعزيز الثقافة والمعرفة واستكشاف آفاق جديدة في التحول الرقمي والإبداع إلى جانب مناقشة التوازن بين التقنيات الحديثة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والقيم الإنسانية المرتبطة بإنتاج المعرفة ونشرها.
ويشهد الملتقى مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين في مجال المكتبات والمعلومات حيث يتضمن برنامجاً متنوعاً من الجلسات الحوارية وورش العمل تركز على أحدث الممارسات والاتجاهات العالمية في تطوير المكتبات ودورها في دعم المجتمعات المعرفية.
وأكد فهد علي المعمري رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن رعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي للملتقى تمثل دعماً كبيراً لقطاع المكتبات والمعلومات وتعكس حرص إمارة الشارقة على ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.