متطوعون في دارفور يحذرون من توقف المطابخ الخيرية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وجه متطوعون في إقليم دارفور، غربي السودان نداء استغاثة لمواجهة "المجاعة الحادة" التي تضرب معسكرات النزوح في الإقليم.
المتطوعون الميدانيون أشاروا إلى أن غياب التمويل والصعوبات التي تعوق مسارات الإمداد ستؤدي إلى إغلاق معظم المطابخ الخيرية في مخيمات النزوح بسبب نفاذ المواد التموينية.
وقال يحيى أبوعسل، منسق البرامج والمشروعات في غرفة طوارئ الضعين الإنسانية، للجزيرة مباشر إن هناك نحو 45 ألف شخص في مراكز الإيواء ومعسكرات النازحين في شرق دارفور، مثل معسكر "صابرين" و"قريضة" و"المنارة" و"لقاوة".
وأوضح أن هؤلاء في حاجة ماسة لتوفير الطعام والغذاء والمياه بشكل عاجل، بعد توقف المطابخ الخيرية عن العمل منذ فترة طويلة بسبب شح التمويل.
وناشد أبو عسل المنظمات والجهات الخيرية دعم مراكز الإيواء ومعسكرات النزوح بالمواد الغذائية والمطابخ، ودعم غرف الطوارئ والمنظمات العاملة على الأرض بتوفير المواد الطبية ومستلزمات الإيواء.
بدورها، قالت المتطوعة آية آدم جمعة للجزيرة مباشر إن هناك نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية حتى البسيط والأساسي منها.
وأوضحت أن النازحين يعانون بشدة من أجل توفير الغذاء لأنفسهم ولأسرهم، ويعتمدون على المنظمات التطوعية في الحصول على الرعاية الطبية، ودعت المنظمات الخيرية والإنسانية إلى توفير هذه المواد بشكل عاجل.
أما المتطوعة ياسمين عبد الحميد، فوجهت نداء استغاثة عاجل إلى منظمات المجتمع المدني وكل الجهات المعنية بتوفير المواد الغذائية والطبية والإيواء للنازحين، وبشكل خاص المطابخ الجماعية التي توقفت منذ فترة طويلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.