نادي الاسير الفلسطيني:323 أسيرا ارتقوا في السجون الصهيونية منذ عام 1967
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال نادي الأسير الفلسطيني ،اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني إن عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا في سجون العدو الإسرائيلي منذ عام 1967 بلغوا (323) أسيرًا، وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم رسميًا.
وأضاف في بيان ،على تليجرام، أنّ مرحلة ما بعد جريمة الإبادة الجماعية شكّلت التحول الأخطر والأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، سواء على مستوى عدد الشهداء، أو على مستوى طبيعة الجرائم المرتكبة داخل منظومة السجون،إذ يعكس مستوى غير مسبوق من التوحش والعنف.
وأكد أن العدو صاعد بشكل ممنهج في سياسات الإعدام البطيء والمباشر بحق الأسرى، الأمر الذي يجعل من السجون الإسرائيلية إحدى ساحات الإبادة المستمرة.
وبين أن هذا يأتي في ظل تبني حكومة العدو المتطرفة إعدام الأسرى شعاراً لها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.