بوابة الوفد:
2026-06-03@02:08:35 GMT

قيادات الإسكندرية فى الكنيسة المرقسية

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

احتفلت القيادات التنفيذية برئاسة الفريق أحمد خالد حسن سعيد والأمنية والجامعية والدينية بالإسكندرية اول أمس الثلاثاء داخل الكنيسة المرقسية وقدموا التهنئة لقيادات الكنيسة كما هو المتبع فى كل عام فى جو من المحبة والاخوة ولقاء الأحبة وبدأ اللقاء بكلمة للقس ابرام إميل وكيل البطريركية ووكيل قداسة البابا تواضروس الثانى الذى تحدث عن تاريخ الكنيسة المرقسية والتى ترجع تاريخها إلى القرن الأول الميلادى وتحدث عن كيفية إنشائها ومدى أهميتها بالمقارنة بالكنائس الأخرى ورحب القس إبرام إميل بجميع الضيوف.

وهو شخصية محبوبة من الوسط السكندرى وله علاقات محبة واسعة. ثم تحدث الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية عن العلاقات القوية التى تربط النسيج الواحد وهنأ الإخوة الاقباط بأعياد الميلاد، وتحدث المحافظ عن أهمية مصر الحاضنة لكل الـأديان وسماها بلد المحبة والسلام مستفيدًا بالتجمع السكندرى الذى حضر لتهنئة قيادات الكنيسة معتبرًا إياها رسالة حب وانتماء للوطن فى المقام الأول وسر هذا الحب فى الاستقرار الذى ينعم به المصريون بلد الأمن والامان. وتحدث المحافظ خلال اللقاء عن الفرق بين مصرنا والدول المجاورة التى دمرتها الحروب والصراعات، مؤكدًا أن القيادة السياسية الحكيمة جعلت المصريين آمنين ناعمين بالاستقرار وأنهى حديثه بأن مصر حاضنة لكل الأعراق. وذلك ليس ببعيد عن الفريق احمد خالد حسن سعيد الذى يتحدث عن الأمن والأمان والأستقرار فى معظم المناسبات ليذكر المصريين بنعمة الأمن والفارق بيننا وبين الآخرين ليغرس روح الانتماء للشباب لعدم الإنسياق وراء الأفكار الهدامة. وفى كلمته شكر الأنبا بافلى أسقف عام المنتزة محافظ الإسكندرية على الإنجازات التى تمت بالمدينة ولمسها الجميع بالشارع السكندرى، وقال المحافظ (شغال) فى مشروعات القطار السريع والترام والكبارى والشوارع وفى كل مكان وتحدث الأنبا بافلى عن المشروع الذى تتبناه الكنائس وهو مشروع السلام والمحبة الذى ينحصر فى تعليم الأطفال من سن ثلاث أو اربع سنوات بالكنيسة فى مجالات الابتكار والموسيقى والإيتيكيت عن طريق أساتذة وشباب مثقف بغرض تشكيل الإنسان منذ طفولته ليكون شخصًا صانعًا للسلام. لأن الكنيسة تسهم فى تربية الإنسان من أجل الوطن ولكى يصبح انسانًا يتمتع بعلاقات اجتماعية كبيرة، إنسانا يحب بلده. وهو دور عظيم تقوم به الكنيسة التى دائمًا توصى بالسلام وقال الأنبا بافلى جملة قالها البابا يوم حريق الكنائس (وطن بلا كنائس أفضل)، مشيرًا إلى أن الوطن هو الأهم. كلمة الأنبا بافلى كانت رائعة ومؤثرة ورسالة للمصريين بأن الكنيسة تساعد الوطن فى صنع السلام وبث روح الانتماء للوطن. فكانت الكلمة حقا كلمة وطنية رائعة. حضر اللقاء الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية واللواء ياسر الخطيب رئيس المنطقة الشمالية العسكرية واللواء رشاد فاروق مدير أمن الإسكندرية والقيادات الأمنية والدكتور ابراهيم الجمل رئيس بيت العائلة والنائب وجيه ظريف ووكلاء الوزارات. اللقاء كان رائعًا والتنظيم كان جيدًا بفضل التنسيق الذى قام به عماد فاجر سكرتير البابا تواضروس ونادر مرقس مدير العلاقات العامة. المعروف ان محافظ الإسكندرية ورئيس الجامعة وقائد المنطقة الشمالية ومدير الأمن وممثلى الأزهر قاموا بتهنئة الأقباط الأرثوذكس وكذلك قدموا التهنئة للطائفة الإنجيلية قبل لقاء الكنيسة المرقسية.

نقيب الصحفيين بالإسكندرية

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نقيب الصحفيين بالإسكندرية الفريق أحمد خالد حسن سعيد بالإسكندرية الكنيسة المرقسية الکنیسة المرقسیة

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية