رئيسة فنزويلا تعين جنرالاً رئيساً للاستخبارات العسكرية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
عيّنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، مسؤولاً خاضعاً للعقوبات الأميركية ليتولى رئاسة جهاز الأمن الرئاسي وشرطة الاستخبارات العسكرية، في أول خطوة أمنية كبرى لها منذ احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة.
وأعلن وزير الإعلام، فريدي نانيز، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، مساء أمس (الثلاثاء)، أن غوستافو غونزاليس لوبيز سيتولى رئاسة الحرس الرئاسي وجهاز الاستخبارات العسكرية، المعروف باسم المديرية العامة للاستخبارات العسكرية، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
ويحلّ غونزاليس محل خافيير ماركانو تاباتا، وهو ضابط عسكري يخضع أيضاً للعقوبات الأميركية.
يشار إلى أن غونزاليس ميجور جنرال (لواء) في الجيش وحليف قديم لمادورو، الذي اعتقلته قوات أميركية في عملية عسكرية فجر السبت الماضي.
كانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على غونزاليس في عام 2015 بسبب «التجاوزات» التي ارتكبها خلال التعامل مع الاحتجاجات، بما في ذلك انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان وملاحقة معارضين سياسيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيسة فنزويلا فنزويلا
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.