البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت كينيدي اليوم الأربعاء، إلى جانب كبار المسئولين في الإدارة، إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين، تحذر من تناول الأطعمة المصنعة بشكل كبير؛ وتؤكد أهمية البروتين والدهون الصحية.
ووصف “كينيدي” - في إفادة صحفية عقدت بالبيت الابيض - هذه الخطوة بأنها "أهم إعادة ضبط في السياسة الغذائية الفيدرالية في التاريخ"، مؤكداً أن الالتزام بهذه التوصيات سيعزز صحة الأمريكيين بشكل عام، ويقلل من الإنفاق الصحي للولايات المتحدة.
وقال “كينيدي”: "يشكل اليوم نقطة تحول حاسمة في السياسة الغذائية الفيدرالية، وهو أمر تحقق بفضل قيادة الرئيس ترامب وعمل أمهات أجندة "اجعل أمريكا صحية مرة أخرى" او ما يعرف باسم "ماها" ونشطاء الصحة العامة الذين طالبوا بالإصلاح".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن التحديثات ستضمن أن يحصل الأميركيون على أدق المعلومات المستندة إلى البيانات العلمية والحقائق الصلبة، بعيداً عن المصالح الخاصة أو الأيديولوجيات الحزبية، بحسب تقرير لشبكة "سى بى إس" الاخبارية الامريكية.
وأشارت وزيرة الزراعة بروك رولينز - خلالها مشاركتها في المؤتمر الصحفي - إلى أن الولايات المتحدة تمر بأزمة صحية مزمنة هي الأسوأ في تاريخ البلاد، مضيفة أن أكثر من 40% من الأطفال الأميركيين يعانون من حالة صحية مزمنة واحدة على الأقل، وأن الجزء الأكبر من الإنفاق الصحي يذهب لعلاج المصابين بالأمراض المزمنة.
وأوضحت رولينز أن الإرشادات الجديدة ستشجع الأسر والمدارس على إعطاء الأولوية للمزيد من البروتين، والألبان، والدهون الصحية، والحبوب الكاملة، والفواكه والخضراوات.
وقالت: "على مدار عقود، تحت حكم الجمهوريين والديمقراطيين، روّجت السياسات الفيدرالية للأطعمة المصنعة منخفضة الجودة، وللخيارات الدوائية بدلاً من الوقاية" ، مضيفة أن الحل، ولحسن الحظ، بسيط وغير مثير للجدل وهو تناول الطعام الطبيعى.
ولا يزال من غير الواضح كيف ستطبّق هذه الإرشادات في المدارس والسجون والمرافق الحكومية الأخرى. وقالت رولينز: "هناك الكثير من العمل أمامنا، ولا شيء يتغير بين ليلة وضحاها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيت الأبيض الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.