هل تصح صلاة المغرب قضاء بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول فيه: «دخلت البيت بعد أذان المغرب وما صليتوش، وأذّن العشاء، ونزلت صليت المغرب بين الأذان والإقامة في المسجد، فهل صلاة المغرب دي صحيحة؟»، موضحًا أن الأصل أن صلاة الفرض تؤدى في وقتها لقوله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا».
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أنه إذا خرج وقت الصلاة لعذر أو سبب ما، فإن الواجب على المسلم أن يؤديها فور تمكنه من ذلك بنية القضاء، فإذا فاتت صلاة المغرب مثلًا ولم يصلها الإنسان إلا بعد أذان العشاء، فإنه يصلي المغرب قضاء ثم يصلي العشاء.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ما فعلته السائلة صحيح شرعًا، حيث صلت صلاة المغرب قضاء بين أذان وإقامة العشاء ثم أدت صلاة العشاء، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك»، وهو دليل واضح على وجوب قضاء الصلاة الفائتة متى تذكرها الإنسان.
ما حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
حكم من نسي سجدة في الصلاة ولم يتذكر إلا بعد التسليم .. عطية لاشين يوضح
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن قضاء الصلاة الفائتة واجب على كل من فاتته صلاة، والأفضل أن تكون قبل أداء الصلاة الحاضرة مراعاة للترتيب بين الصلوات، وهو أمر مهم عند كثير من الفقهاء، متى استطاع الإنسان الالتزام به دون مشقة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من دخل المسجد ووجد الجماعة قائمة، فله أن يصلي مع الجماعة الحاضرة ثم يقضي الصلاة الفائتة بعد ذلك، أما إذا لم تبدأ الجماعة بعد، فالأولى أن يبدأ بالصلاة الفائتة ثم يصلي الفرض الحاضر، حفاظًا على الترتيب، مشددًا على أن الشريعة قائمة على التيسير ورفع الحرج، مع الحرص على أداء الفرائض على الوجه الصحيح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة المغرب قضاء صلاة المغرب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء الصلاة الفائتة
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.