سخِر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من دولة فلسطين، واصفا إياها بأنها "دولة افتراضية"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، أمس الثلاثاء.

ونشرت مواقع وحسابات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، تصريحات الوزير الإسرائيلي خلال زيارته للإقليم الانفصالي بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل بالإقليم "دولة مستقلة"، مما أثار ردود فعل عربية ودولية رافضة.

وقال ساعر خلال كلمته إنه "على عكس فلسطين، فإن أرض الصومال ليست دولة افتراضية. إنها دولة قائمة وفعالة. أرض الصومال دولة تعمل بكامل طاقتها، استنادا إلى مبادئ القانون الدولي"، على حد زعمه.

وأضاف ساعر أن "أرض الصومال موالية للغرب وصديقة لإسرائيل".

ووصل ساعر إلى الإقليم الانفصالي، الذي تعتبره الصومال جزءا من أراضيها، أمس الثلاثاء والتقى رئيس الإقليم عبد الرحمن عرو.

اعتراف مثير للجدل

واعترفت إسرائيل رسميا بالإقليم الانفصالي يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي "دولة مستقلة وذات سيادة".

وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات حادّة من جانب الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي، التي تشدّد على سيادة الصومال الذي يشهد حربا واضطرابات.

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الأسبوع الماضي، إن إقليم "أرض الصومال" الانفصالي قَبِل 3 شروط من إسرائيل، وهي "إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أرض الصومال

إقرأ أيضاً:

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة

دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".

ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.

وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله