وزير الطاقة الأمريكي: جميع عائدات فنزويلا النفطية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة مبيعات النفط الفنزويلي "لفترة غير محددة"، فيما قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إن "لا جهة خارجية تحكم فنزويلا"، في حين يتوقع أن تسلم كاراكاس عشرات ملايين البراميل لواشنطن.
وتعد فنزويلا صاحبة أكبر احتياطيات نفط مثبتة في العالم، إلا أن إنتاجها الذي يقدر بحوالي مليون برميل يومياً تراجع خلال السنوات الماضية نتيجة العقوبات وضعف الاستثمار في البنية التحتية.
صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لقناة فوكس نيوز بأن فنزويلا لن تتمكن من بيع نفطها إلا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.
وقال فانس: "نحن نتحكم في موارد فنزويلا المالية والطاقة، ونقول للإدارة الأمريكية، يمكنكم بيع النفط طالما أنه يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة، لا غير".
وفي وقت سابق، بعد ساعات من قيام الجيش الأمريكي يوم /الأربعاء/ بمصادرة ناقلتي نفط، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن خطة للمرحلة المقبلة في فنزويلا، تتضمن فرض الولايات المتحدة نفوذها على السلطات الانتقالية في البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية "استولت" على ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، بين اسكتلندا وآيسلندا، بدعوى انتهاك العقوبات الأمريكية.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" - في تقرير اليوم - خطة "روبيو" بشأن التعامل مع فنزويلا والتي صرح بها للصحفيين وتتضمن ثلاث مراحل، مؤكداً أن الإدارة "لا تتصرف بعشوائية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الولايات المتحدة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الإدارة الأمريكية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران
رهن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نسبة ما تحصل عليه إيران من أصولها المجمدة بمقدار ما تقدمه طهران من تنازلات.
وقال روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، "بالنسبة لمسألة الأصول المجمّدة، فكلما زاد ما يقدمونه من تنازلات، زادت المكاسب التي سيحصلون عليها في المقابل"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز فقط، وأن أي تخفيف للعقوبات سيستند إلى تلبية طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.