د.حماد عبدالله يكتب: نحن " قبط " مصر !!
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
نحن جميعًا سكان مصر ومواطينها نحمل عنوان ( القبط المصريون ) – هذا هو إسمنا، وهذا هو عنوان شعبنا، منذ ألاف السنين، وقد جاء على مصر من كل أنحاء الأرض مستعمرون من "الهكسوس" إلى "الفرس" إلى "العثمانيون"، "والمماليك" "والفرنسيين" "والإنجليز"، عشرات ومئات من الغازين إستطاعوا فى حقبات زمنية سحيقة أن يغزوا ( مصرا )، ولكنهم جميعًا ذابوا فى مصر -لم تتغير لغتنا -ولم تتغير ثقافتنا وظلت مصر – منذ الفتح الإسلامى لها على "يد عمرو بن العاص "– وحتى اليوم، هى أرض الكنانة، وسكانها هم قبط مصر، منهم القبطى المسلم ومنهم القبطى المسيحى، وإلى منتصف الخمسينيات قبل هجرة "القبط اليهود" من مصر وخروجهم وبقاء قليل منهم، منهم "قبط يهود مصر" نحن شعب مصر، نسيج واحد وأمة ذات عنصرين كما جاء على لسان فنان الشعب سيد درويش، هذه الأمة – لا تستطيع فتنة أن تفرقها أو تفسد بين عنصريها، هذه الأمة مهما كانت الشدائد، ومهما كانت نوعية الأحداث، تتجمع عناصرها كلها حينما تشتد بها أزمة – أو تواجه فيضان نيل ( زمان ) أو تصطدم بغزو كما حدث فى أثناء غزوها من مستعمرين طيلة حقباتها الزمنية السحيقة والحديثة منها، تلك مصر البلد التى أمنت بأن "الهلال والصليب" – هم عنصرى ونسيج الأمة من ( سداء ولحمة )، ومن قائم ونائم، لم يحدث أبدًا أن خرجت الأمة عن تماسكها أو ترابط عنصريها فى أشد الأوقات ضيقًا
ومن أحاديث تدور حول موضوعات الساعة مثل إنتخابات نيابية أو إنتخابات رئاسية ومن مغرضين محاولين بث روح الفرقة ودعم الفتنة، وتفريق بين عنصرى الأمة – سواء بالإشارة أو الإثارة، فإن القبط المصريون، سواء مسيحيين أو مسلمين، لهم من بعد النظر، وعمق وعبق التاريخ، ما يجعلهم غير مستسيغين تلك الإشارات والإيحاءات الضاغطة فى إتجاه واحد – هو ( الفرقة ) – لن يحدث، ولم يحدث كما قرأنا فى تاريخ هذا الوطن !! ولعل مايقال بأن الأقباط المسيحيين هم أصحاب البلد، وأن الأقباط المسلمين هم القادمين من شبة الجزيرة العربية مع "عمرو بن العاص"، وهذا الكلام عارى من الصحة ومن الحقيقة – حيث التاريخ قال بأن المصريون إمتصوا الحملات الغازية وأذابواها فى داخلهم، لقد كان المصريون فى عصر الفتح الإسلامى – هم أكثر الناس ترحيبًا بوصول العرب من شبة الجزيرة إلى مصر، هربًا من " الرومان والبيزنطيين " المتحكمين فى أمور البلاد والمرهبين للسكان وكانت مصر، وكان الفتح الإسلامى هو بداية إذابة لمن قَدِمَ وسط المقيمين، وربما القبط المسلمين أمنوا بالإسلام وربما كانوا من فقراء المصريون ولم يدفعوا الجزية كما يقال من البعض ولكن الواقع في التاريخ بأن مصر لمواطنيها ( قبط مسلم ومسيحى َ) !!
أ.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
استقر المغربي جمال سلامي مدرب منتخب الأردن، على القائمة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدءا من 11 يونيو الجاري، وجاءت دون مفاجآت.
وقرر سلامي بعد الخسارة الودية أمام سويسرا 1-4 الأحد الماضي، استبعاد اللاعبين محمد أبو غوش ويوسف قشي، معتمداً على 26 لاعباً سيمثلون الأردن في باكورة مشاركاته في كأس العالم.
ويعول الأردن على جناح رين الفرنسي موسى التعمري، فيما يفتقد أبرز هدافيه يزن النعيمات بسبب إصابة قوية في الركبة.
ووصل منتخب “النشامى”، الثلاثاء، إلى مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة، لخوض معسكر تدريبي أخير حتى العاشر من الشهر الجاري، ويتضمن خوض مباراة ودية أمام كولومبيا الاثنين على ملعب سنابدراغون.
ويبدأ الأردن مشواره، بمواجهة النمسا في المجموعة العاشرة في 17 يونيو الجاري في سان فرانسيسكو، ثم الجزائر يوم 23 على الملعب عينه، ثم الأرجنتين حاملة اللقب يوم 28 في دالاس.
وفي ما يأتي القائمة:
حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية.
الدفاع: عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو الذهب، إحسان حداد، أنس بني ياسين.
الوسط: مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود.
الهجوم: محمود المرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، إبراهيم صبرة، وعلي علوان.