أمان أكثر للصغار.. ميزة مرتقبة في واتساب تتيح للآباء التحكم في حسابات أطفالهم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تعمل منصة واتساب، بحسب تقارير، على تطوير مجموعة جديدة من ميزات الرقابة الأبوية التي من شأنها منح أولياء الأمور رؤية أوضح وتحكما أكبر في كيفية استخدام صغار السن للتطبيق.
ووفقا لتقرير نشره موقع WABetaInfo، تتضمن هذه التحديثات إمكانية إنشاء حساب واتساب ثانوي مرتبط بحساب أساسي قائم، وقد تم رصد الميزة الجديدة في النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد بإصدار 2.
بحسب التقرير، تعمل واتساب على نظام يتيح للآباء إدارة “حساب ثانوي” مرتبط بحسابهم الأساسي.
ومن المتوقع أن تأتي هذه الحسابات الثانوية بميزات محدودة، وموجهة خصيصا للمستخدمين الأصغر سنا، وسيتم ربط حساب الوالد وحساب الطفل من خلال آلية ربط مخصصة، تضمن وجود علاقة واضحة بين الحسابين مع الحفاظ على خصوصية الرسائل والمكالمات.
وتقوم فكرة الحسابات الثانوية بشكل أساسي على فرض قيود مدمجة بشكل افتراضي، مثل قصر الرسائل والمكالمات على جهات الاتصال المحفوظة فقط، ما يقلل من فرص التواصل غير المرغوب فيه أو مع أطراف مجهولة.
ويذكر أن واتساب حاليا لا يوفر خيارا واضحا يتيح حصر الرسائل والمكالمات بـ جهات الاتصال فقط.
إلى جانب ذلك، تخطط واتساب لمشاركة تحديثات محدودة تتعلق بالحساب والنشاط من الحساب الثانوي إلى الحساب الأساسي للوالد، ورغم أن التفاصيل لا تزال غير مكتملة، فإن هذه التحديثات لن تشمل محتوى الرسائل.
وأكد التقرير أن التشفير التام بين الطرفين سيظل ساريا، مع بقاء المحادثات والمكالمات خاصة، على أن تركز المعلومات المشتركة على نشاط الحساب العام أو التغييرات في الإعدادات الأساسية.
ولا تزال أدوات الرقابة الأبوية للحسابات الثانوية في مرحلة الاختبار والتطوير، ولم تعلن واتساب حتى الآن عن موعد رسمي لإطلاقها.
وعند طرحها، قد تسهم هذه الميزة في تمكين الآباء من وضع ضوابط مناسبة للأعمار المختلفة، مع السماح للأطفال باستخدام واتساب بشكل أكثر أمانا ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب الرقابة الأبوية الرقابة الأبویة
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.