المجلس الانتقالي الانفصالي يهاجم السعودية ويحذرها من تبعات ضرباتها الجوية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، مساء الأربعاء، هجوما شديدا على المملكة العربية السعودية، واتهمها باحتجاز 50 من أعضائه.
جاء ذلك في بيان صادر عن هيئة الشؤون الخارجية بالمجلس المنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على وقع الانهيارات الميدانية لقواته في محافظات جنوب وشرق البلاد.
وحذر المجلس الانفصالي السعودية من تداعيات الضربات الجوية التي تشنها مقاتلاتها، وقال إن الهجمات العشوائية الجوية السعودية قد تشعل المنطقة لصالح الحوثيين وقوى متطرفة.
وكانت مقاتلات سعودية قد نفذت فجر الأربعاء، غارات جوية استهدفت مقار ومعسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في محافظة الضالع، مسقط رأس زعيم الانفصاليين، شمال مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة).
وقال إن الضربات الجوية على الجنوب غير مبررة، ودعاها إلى وقفها، مضيفا أن تسببت في مقتل مدنيين.
اعتقال 50 من أعضائه
واتهم المجلس الانتقالي الانفصالي، الرياض باعتقال 50 من أعضاء وفد المجلس تعسفيا، مؤكدا أنه التواصل بالوفد انقطع في الرياض.
وكان وفد من المجلس الانتقالي قد غادر فجر الأربعاء، عدن، نحو العاصمة السعودية، بينما رفض رئيس المجلس المغادرة، وترجل من على الطائرة، وعاد إلى عدن، وسط أنباء متضاربة عن مكان إقامته.
تصعيد خطير
وأعتبر المجلس الانتقالي الإجراء السعودي مع الوفد بأنه تصعيد خطير، محملا المملكة المسؤولية عن سلامة أعضاء الوفد كما طالب المملكة "بالإفراج الفوري عن وفد المجلس المعتقل في الرياض".
الزبيدي بعدن
وأكد المجلس الانتقالي في بيانه، إن رئيسه، عيدروس الزبيدي، موجودا في عدن، وذلك لقيادة استجابة شاملة للتصعيد العسكري والسياسي الراهن.
وأوضح المجلس أيضا، أن أفعال السعودية تؤكد أنها لا يمكن أن تكون وسيطًا نزيهًا، لافتا إلى "تمسكه بخارطة الطريق التي أعلنها في 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، لإجراء استفتاء شعبي لتقرير مستقبل الجنوب خلال عامين.
وكان رئيس المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، قد أعلن في وقت سابق من يناير الجاري، عن مرحلة انتقالية لمدة عامين كخطوة نحو الانفصال مع شمال اليمن.
وتزامن هذا الإعلان، إصداره ما أطلق عليه "الإعلان الدستوري" لإعلان ما يسمى بـ "دولة الجنوب العربي"، على أن يتبع ذلك إجراء استفتاء لتقرير المصير خلال عامين.
وقال عيدروس الزبيدي في خطاب متلفز إنه "انطلاقا من رغبة وإرادة شعبنا الجنوبي في استعادة وإعلان دولتهم، نعلن عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان" يجرى خلالها "استفتاء شعبي" حول "حقّ تقرير المصير لشعب الجنوب".
والأربعاء، قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.
وقال المجلس الرئاسي إنه "ثبت قيام اللواء، عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية"، وفق وسائل إعلام حكومية.
كما اتهم المجلس الرئاسي الزبيدي أيضا بـ "الإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الانتقالي اليمن عدن الزبيدي اليمن عدن الزبيدي الانتقالي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجلس الانتقالی
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".