تعزيز التعاون الدولي في رياضة كرة السرعة بين الاتحادين الأمريكي والمصري
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
عقد السيد وليد حنا، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة السرعة واتحاد أمريكا الشمالية، اجتماعًا رسميًا مع السيد أحمد الخطيب، رئيس الاتحاد المصري لكرة السرعة، وذلك في مقر الاتحاد الأمريكي بمدينة لوس أنجلوس.
وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في رياضة كرة السرعة
وتناول الاجتماع بحث آليات دعم التعاون الإداري والفني بين الجانبين، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التدريب والتنظيم والتطوير، وذلك تفعيلًا لاتفاقية التعاون المشترك الموقعة بمقر وزارة الشباب والرياضة بالقاهرة، والتي شهد توقيعها وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي، وتهدف إلى الارتقاء برياضة كرة السرعة ورفع مستوى الأداء الفني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع التزامهما الكامل ببذل جميع الجهود الممكنة للارتقاء برياضة كرة السرعة، مع التركيز على تبادل الخبرات بين اللاعبين والمدربين في كلٍ من مصر والولايات المتحدة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة دوليًا.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا على حرص الطرفين على تعزيز العلاقات الرياضية الدولية وبناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في تطوير اللعبة، وتوسيع قاعدة ممارسيها، وترسيخ مكانتها كرياضة تنافسية على الساحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الاتحاد المصري لكرة السرعة الدكتور أشرف صبحي رئیس الاتحاد لکرة السرعة کرة السرعة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».