مالك عقار في دار آمال عباس.. لقاء الوفاء والدموع
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أم درمان- تاق برس – زار الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الإعلامية القديرة آمال عباس بمنزلها بمدينة أم درمان، اليوم الثلاثاء، في مبادرة تعكس تقدير القيادة لدور الإعلاميين وإسهامهم في خدمة قضايا الوطن.
الزيارة جاءت تأكيدًا على أهمية الصحافة الوطنية والمسؤولة في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد، حيث دار نقاش مفتوح حول دور الإعلام في تعزيز الوعي العام، وترسيخ قيم الحوار، ودعم جهود الاستقرار والسلام.
وأشاد الفريق مالك عقار بالمكانة المهنية التي تحظى بها الإعلامية آمال عباس، وبعطائها الطويل في الساحة الصحفية، مؤكّدًا أن الإعلام الصادق يظل أحد أعمدة بناء الدولة وحماية الوجدان الوطني في أوقات الأزمات.
من جانبها، ثمّنت آمال عباس هذه الزيارة، واعتبرتها رسالة إيجابية تؤكد احترام الدولة لأصحاب القلم والرأي، وفرصة لتبادل الأفكار حول مستقبل الإعلام ودوره في لمّ شمل المجتمع السوداني.
وقد وجدت الزيارة صدى طيبًا في الأوساط الإعلامية والشعبية، بوصفها نموذجًا للتواصل المباشر بين القيادات والمجتمع، ورسالة تقدير للصحفيين الذين ظلوا يؤدون واجبهم المهني في أصعب الظروف.
وكتب الكاتب الصحفي يوسف عبدالمنان
صرامة الجنرال مالك عقار في ميدان القتال ومواقفه السياسية عما يؤمن به من قناعات تبدوا على النقيض من رقته وعزوبته وتفيض دموعه في لحظات لقاء من يحبه قلبه
في حي الروضة بأم درمان اليوم جلس عقار إلى الأستاذة امال عباس العجب بتاريخها الطويل ومايو وسنوات خصبها وجفافها الانتقالية وثلاثين عاما من عمر الإنقاذ وسته سنوات منذ سقوط البشير وحتى الآن تبدلت أشياء وتغيرت ملامح الناس ورسمت الحرب وشمها في جبين الحسان والرجال ولكن امال عباس تغالب مرض السكر ولكنها تهزمه بالأمل والعزيمة والصبر والقراءة والكتابة وجاء عقار لامال عباس وفاءا لعلاقات الأمس القريب والبعيد القريب حينما كان عقار متمردا في الغابة والبعيد حينما كان معلما في المدارس يؤمن الاشتراكية وحكم طبقة العمال وصراع رأس المال وبين حاضرا يمثل فيه عقار الرجل الثاني في الدولة حيث تبدلت الأولويات. وحسن لم تغير السلطة تواضع عقار وعزوبته وحبه للناس ومظهر السلطة لم يغطي على صورة المقاتل القديم
حوار هامس جدا بين عقار وآمال عباس انتهى بضحكة مجلجلة شقت صمت الحي الذي غاب عنه المريخي حسن محجوب وغاب عنه المهندس عثمان ميرغني واشتاق المسجد لمحمد يوسف الدقير اما الواحة شرق الهندي عزالدين يمثل رمزية له رغم حداثه سنه
أكثر من ساعة امضاها عقار في بيت امال وافترقت الخطى ذهب الرجل الثاني في الدولة وترك امال عباس تتأمل في الضل الوقف ومازاد
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: آمال عباس مالك عقار مالک عقار
إقرأ أيضاً:
لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.
وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.
ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.
غضب حكومي سوداني
وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.
وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".
وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".
واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".
الإمارات حاضرة رغم النفي
ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.
وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة
الجماعية".
في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.
وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.
لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟
يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.
ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى
مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.
انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات
وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.
ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.
وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.
مستقبل السودان على طاولة لندن
ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.
وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.