63.6 % انتصارات وهزيمة واحدة.. كيف يتفاءل الريال بغياب مبابي؟!
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يخوض ريال مدريد معركة شرسة على لقب كأس السوبر الإسباني، أول ألقابه في عام 2026، في نصف النهائي ضد أتلتيكو مدريد، مساء الخميس، وذلك في غياب هدافه الأول كيليان مبابي، بسبب إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب، لكن أرقام ريال مدريد في غياب مبابي تبعث على الثقة، حيث غاب مبابي سابقاً عن ديربي مدريد الذي انتهى بالتعادل، وخلال غيابه 11 مباراة من أصل 94، لم يتلقَ الفريق سوى هزيمة واحدة، وحقق نسبة فوز بلغت 63.
ورغم قيادة مبابي، الذي سجل 29 هدفاً في 24 مباراة، فإن سجل ريال مدريد من دونه إيجابي قبل انطلاق كأس السوبر الإسباني، ومن أصل 11 مباراة خاضها الفريق خلال 16 شهراً منذ انضمامه، فاز في 7 مباريات، وتعادل في 3، وخسر مرة واحدة فقط هذا الموسم أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو.
وسيكون أتلتيكو مدريد أول خصم يغيب أمامه مبابي مباراتين كلاعب في ريال مدريد، حيث كان قد غاب بالفعل عن أول ديربي كان بإمكانه خوضه بقميص الفريق، في سبتمبر 2024 على ملعب واندا ميتروبوليتانو، والذي انتهى بالتعادل 1-1 في الدوري الإسباني تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، بقيادة رودريجو وفينيسيوس جونيور في خط الهجوم.
ولم يخُض الفريق مباراة أخرى من دون الفرنسي إلا في ديسمبر، عندما كان ريال مدريد يركز على نهائي كأس الإنتركونتيننتال، وتم إراحة مبابي بسبب آلام بدنية، وكان فينيسيوس على مقاعد البدلاء، حيث واجه الفريق مباراة أخرى من دون اللاعب الفرنسي، في الدوري الإسباني، حيث تعادل الفريق 3-3 ضد رايو فاليكانو، مع براهيم دياز ورودريجو في الهجوم.
الحل الهجومي الذي كان تشابي ألونسو يثق به باستمرار عندما كان مبابي غير متاح، وهو نتاج الأكاديمية جونزالو جارسيا - ظهر في كأس الملك، مسجلاً هدف الفوز في الدقيقة 93 ضد ليجانيس لتجنب الوقت الإضافي.
ومنذ ذلك الحين، حقق ريال مدريد من دون مبابي انتصارات على ريال سوسيداد في كأس الملك، وعلى أتلتيك بلباو وخيتافي في الدوري الإسباني، ولاحقاً في كأس العالم للأندية، حيث أدى التهاب المعدة والأمعاء إلى استبعاد النجم الفرنسي وتم الاعتماد على جونزالو جارسيا كمهاجم أساسي.
غاب مبابي عن 3 مباريات في البطولة قبل أن يعود بكامل لياقته في مباراة الإقصاء أمام باريس سان جيرمان. وقبل ذلك، تعادل ريال مدريد مع الهلال وفاز على باتشوكا وسالزبورج، وفي غياب هدافهم الأول، سجل ريال مدريد 23 هدفاً «بمعدل 2.09 هدف في المباراة الواحدة»، واستقبلت شباكه 11 هدفا، بمعدل هدف واحد فقط في المباراة الواحدة. وكانت هزيمتهم الوحيدة أمام مانشستر سيتي.
وستكون هذه أول مشاركة لجونزالو جارسيا في كأس السوبر الإسباني، حيث يصل وهو في أوج عطائه بعد أن تصدّر قائمة هدافي كأس العالم للأندية 2025. وقد حجز مكانه في التشكيلة الأساسية بتسجيله ثلاثية في ملعب سانتياغو برنابيو ضد ريال بيتيس (5-1)، وهو أكبر فوز لريال مدريد في غياب مبابي.
وكان لمبابي تأثير واضح ضد أتلتيكو مدريد عندما كان متاحاً، ففي مباريات الديربي الأربع التي خاضها، سجّل هدفين في مباراتين بالدوري الإسباني، لكن دون تحقيق أي فوز، بما في ذلك الهزيمة المؤلمة 5-2 تحت قيادة تشابي ألونسو.
وأدى التواء الركبة الذي تعرّض له مبابي في 30 ديسمبر خلال حصة تدريبية مفتوحة إلى إبعاده عن الملاعب في لحظة حاسمة، قد تحدد مصير الموسم إما برفع أول لقب في عام 2026 أو التعرض لانتكاسة أخرى في مباراة مهمة.
** مباريات ريال مدريد من دون مبابي:
- أتلتيكو مدريد 1–1 ريال مدريد (الدوري الإسباني)
- رايو فاليكانو 3–3 ريال مدريد (الدوري الإسباني)
- ليجانيس 2–3 ريال مدريد (كأس الملك)
- ريال سوسيداد 0-1 ريال مدريد (كأس الملك)
- ريال مدريد 1-0 أتلتيك بلباو (الدوري الإسباني)
- خيتافي 0–1 ريال مدريد (الدوري الإسباني)
- ريال مدريد 1–1 الهلال (كأس العالم للأندية)
- ريال مدريد 3–1 باتشوكا (كأس العالم للأندية)
- سالزبورج 0-3 ريال مدريد (كأس العالم للأندية)
- ريال مدريد 1–2 مانشستر سيتي (دوري أبطال أوروبا)
- ريال مدريد 5-1 بيتيس (الدوري الإسباني)
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أتلتيكو مدريد ريال مدريد مبابي تشابي ألونسو
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.