الجزيرة:
2026-06-03@03:50:40 GMT

استشهاد طفلة في جباليا برصاص جيش الاحتلال

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

استشهاد طفلة في جباليا برصاص جيش الاحتلال

مصدر في الإسعاف: استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في جباليا خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال

 

استشهدت الطفلة همسة حوسو، البالغة من العمر 11 عامًا، جراء إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في منطقة الفالوجا بمدينة جباليا غرب معسكر جباليا شمال قطاع غزة، خارج المنطقة الصفراء.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بسماع إطلاق نار متكرر من الطيران المروحي شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

كما تشهد المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى في مدينة دير البلح ومخيم البريج قصفًا مدفعيًا مكثفًا وإطلاق نار من قبل آليات الاحتلال وطائراته المروحية، منذ ساعات الصباح.

يأتي ذلك في غضون رصد تقدم عدد من آليات الاحتلال وعربة مفخخة إلى محيط مقبرة "البطش"، في حي التفاح شرقي مدينة غزة، تحت غطاء ناري داخل الخط الأصفر.

أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة بسقوط مصابين في غارة إسرائيلية على منزل بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، في حين قال جيش الاحتلال إنه استهدف قياديا في حركة حماس شمال القطاع.

وقال مراسل الجزيرة إن الغارة استهدفت منزلا في شارع يافا خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال في الحي الواقع شرقي مدينة غزة. ووصف مصدر طبي في المستشفى المعمداني جروح عدد من المصابين بالخطيرة.

من جانبها، أفادت وكالة الأناضول بأن فلسطينيين اثنين استشهدا إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلا بحي التفاح شرقي مدينة غزة، وأصيب 3 آخرون.

هذا، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جنوده هاجموا قياديا بارزا في حركة حماس كان يخطط لشن هجمات ضد قوات الجيش شمال غزة، وإن الجيش رد على إطلاق النار على قواته.

وأضاف البيان أن مسلحين من حماس أطلقوا النار في وقت سابق اليوم الأربعاء على منطقة تتمركز فيها قواته شمال قطاع غزة، واعتبر الجيش أن إطلاق النار انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، على حد تعبيره.

إعلان

من جهتها ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستهدف بهجوم الجيش في غزة قيادي في كتائب القسام برتبة قائد كتيبة.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن استشهاد 424 فلسطينيا وإصابة 1199 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة بالقطاع.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات شرقی مدینة غزة جیش الاحتلال إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة