"قسد" تنفي التوصل لتهدئة في حلب وتتهم فصائل دمشق بالتصعيد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
نفت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، أي اتفاق على تهدئة في مدينة حلب، متهمة فصائل حكومة دمشق بالإصرار على التصعيد العسكري في المنطقة.
كانت أعلنت فرق الدفاع المدني السوري، اليوم الأربعاء، إجلاء أكثر من 2,324 مدنيًا من أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب، عبر معبري "العوارض" و"شارع الزهور"، وذلك نتيجة التصعيد العسكري والقصف المستمر الذي اتهمت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بتنفيذه على الأحياء السكنية.
وأوضحت الفرق أنها قامت بنقل المدنيين من نقاط التجمع إلى مراكز الإيواء أو إلى المناطق التي اختاروها، مع تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا قوات سوريا الديمقراطية حلب دمشق الدفاع المدني السوري
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.