عاجل- البيت الأبيض: ترامب يوجّه بالانسحاب من 66 منظمة دولية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع مذكرة رئاسية تقضي بتوجيه الولايات المتحدة للانسحاب من 66 منظمة دولية، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو إعادة تقييم دور واشنطن على الساحة الدولية، والتأكد من توافق التزاماتها الخارجية مع المصالح الوطنية الأمريكية.
مراجعة شاملة للدور الأمريكي دوليًاوأوضح بيان البيت الأبيض أن قرار الانسحاب يأتي في إطار مراجعة موسعة للالتزامات الدولية التي تشارك فيها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن عددًا من هذه المنظمات لم يعد يخدم المصالح السياسية أو الاقتصادية لواشنطن، ولا يحقق عوائد ملموسة تتناسب مع حجم المشاركة الأمريكية فيها.
وأكد البيان أن إدارة ترامب تسعى إلى إعادة توجيه الموارد والجهود الأمريكية نحو ملفات تحقق فائدة مباشرة للولايات المتحدة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الأمني أو السياسي.
«أمريكا أولًا» تحكم القراروأشار البيت الأبيض إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة «أمريكا أولًا» التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تقليص الالتزامات الخارجية غير المجدية، والتركيز على دعم المصالح الأمريكية المباشرة، وتعزيز السيادة الوطنية في اتخاذ القرارات الدولية.
وأضاف البيان أن الإدارة الأمريكية ستواصل تقييم مشاركتها في مختلف المنظمات والاتفاقيات الدولية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للولايات المتحدة، وعدم تحميلها أعباء مالية أو سياسية لا تتماشى مع أولوياتها الاستراتيجية.
تداعيات متوقعة على السياسة الدوليةويرى مراقبون أن قرار الانسحاب من هذا العدد الكبير من المنظمات الدولية قد يكون له انعكاسات واسعة على العلاقات الأمريكية الدولية، خاصة مع المؤسسات متعددة الأطراف، في وقت تشهد فيه الساحة العالمية تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البيت الأبيض دونالد ترامب انسحاب امريكا المنظمات الدولية سياسة أمريكا أول ا القرارات الرئاسية السياسة الأمريكية ترامب اليوم اخبار البيت الأبيض العلاقات الدولية إدارة ترامب القرار الرئاسي السياسة الخارجية الامريكية الولايات المتحدة البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.