ترامب: خطط أمريكية لاستغلال النفط الفنزويلي وإعادة بناء البلاد
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، إن الولايات المتحدة تضع فنزويلا ضمن حساباتها المستقبلية، خاصة في ما يتعلق بقطاع الطاقة، مشيرًا إلى نية بلاده العمل هناك لسنوات طويلة.
أعرب ترامب عن رغبته في زيارة فنزويلا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن البلاد تمثل فرصة مهمة على المستويين السياسي والاقتصادي.
أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستعتمد على النفط الفنزويلي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في خفض أسعار النفط الخام عالميًا.
خفض أسعار الخام عالميًاوأوضح أن ضخ النفط الفنزويلي في الأسواق سيؤدي إلى استقرار الأسواق العالمية للطاقة وتقليل تكاليف الوقود.
إعادة بناء فنزويلا «بصورة مربحة»قال ترامب إن بلاده تسعى إلى إعادة بناء فنزويلا بطريقة «مربحة للغاية»، بما يحقق مكاسب اقتصادية طويلة الأمد.
تعاون مع الحكومة الفنزويلية المؤقتةوأشار إلى أن الحكومة الفنزويلية المؤقتة توفر للولايات المتحدة كل ما تراه ضروريًا لتنفيذ هذه الخطط.
استخراج النفط لسنوات طويلة
اختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن العمل في قطاع النفط الفنزويلي سيكون ممتدًا لسنوات، في إطار استراتيجية طاقة بعيدة المدى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب فنزويلا النفط الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.