5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية بدعم من نيوم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
البلاد (نيوم) أعلنت نيوم عن اختيار خمسة استوديوهات سعودية للحصول على تمويل ضمن برنامجها السنوي لمسرعة الأعمال (ليفل أب)، في خطوة مهمة لترسيخ مكانتها حاضنة عالمية لصناعة الألعاب الإلكترونية، ليعكس النمو المتسارع للبرنامج، بعد أن قدم في وقت سابق برامج إرشاد وتوجيه لدعم (18) استوديو إضافيًا، مما يجعل هذه النسخة الأضخم منذ انطلاق المسرعة.
وأوضح المدير التنفيذي لإدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم توبي إيفان جونز أنه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أدت مسرّعة أعمال ليفل أب دورًا محوريًا في دعم الجيل الناشئ من مطوّري الألعاب الإلكترونية في المملكة، سواء من خلال التمويل الأولي أو توفير برامج إرشاد متخصصة، وتعكس التزام نيوم بتمكين شركات الألعاب الإلكترونية الواعدة التي تشكّل قيمةً مضافة وتقدّم رؤىً جديدة ومبتكرة لمنظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة.
وتمثّل مسرّعة أعمال ليفل أب ركنًا أساسيًا من منظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة، حيث إنها تُزوِّد الشركات الناشئة في هذا القطاع بالأدوات والإرشادات اللازمة لتحقيق النمو والنجاح، وتتيح لهم فرصًا استثنائية للتواصل مع ناشري ألعاب عالميين، والاستفادة من خبراتهم، ومنذ عام 2023، أصبح البرنامج المحطّة الرئيسية التي يقصدها المتخرّجون من برامج الحاضنات التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ليحصلوا على ما يلزمهم من دعم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى تطبيقاتٍ فعلية في أستوديوهات ذات قدرات تنافسية على مستوى عالمي. وتُعد “ليفل أب” التي تشرف عليها إدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم، المسرّعة الأكثر رسوخًا واستمرارية في المملكة، وإحدى المبادرات المحورية ضمن الإستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية المنبثقة من رؤية المملكة 2030، ومع توقعات بأن يسهم قطاع الألعاب بأكثر من 50 مليار ريال سعودي (ما يعادل 13.33 مليار دولار) بحلول عام 2030، صُممت المسرعة لتواكب هذا النمو من خلال دعم الشركات الناشئة في السعودية، وتمكينها من النمو المستدام عبر برامج مُتخصصة تعالج التحديات التي تواجه أستوديوهات الألعاب. ومنذ انطلاقها في عام 2023، قدّمت مسرّعة “ليفل أب” الدعم لأكثر من 45 شركة ناشئة، واستثمرت في 15 منها، وتمكنت جميع هذه الشركات من الحفاظ على استمراريتها ضمن محفظة البرنامج، مع تحقيق نمو ملحوظ في الكيانات المستثمَر فيها، وحققت عدة شركات ناشئة من الدورات السابقة اعترافًا عالميًا ونجاحات بارزة، من بينها “فاهي ستوديو” الذي أبرم أول اتفاقية نشر دولية لمطور ألعاب سعودي مع شركة “كوالـي”، إلى جانب استثمار بقيمة 1.75 مليون دولار من شركتي “إمباكت46” و”ميراك كابيتال”، كذلك فاز كل من “ستارفانيا ستوديو” و”ماجيستيك مايند غيمز” بجائزة “أفضل شركة ناشئة في مجال الألعاب” ضمن جوائز صناعة الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعامي 2024 و2025 على التوالي، وإضافة إلى هذه الإنجازات النوعية، أسفرت برامج المسرعة حتى الآن عن توفير أكثر من 170 وظيفة متخصصة للشباب السعودي في قطاع الألعاب الإلكترونية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الألعاب الإلکترونیة فی فی المملکة
إقرأ أيضاً:
تغريم اتحاد ألعاب القوى البريطاني في قضية وفاة البطل الإماراتي عبدالله حيايي
أصدرت محكمة بريطانية في العاصمة لندن، حكماً بقضي بفرض غرامة مالية قدرها 350 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 471 ألف دولار أمريكي) على الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، وذلك إثر إقرار الاتحاد بالمسؤولية والذنب في قضية "القتل غير العمد الناتج عن الإهمال المؤسسي"، والتي أودت بحياة الرياضي البارالمبي الإماراتي عبدالله حيايي عام 2017.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الحادي عشر من يوليو من عام 2017، حيث كان النجم الإماراتي الراحل (36 عاماً) يخوض حصة تدريبية بمركز إعداد رياضي شرقي لندن، استعدداً لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، قبل أن يتعرض لإصابة قاتلة في الرأس جراء سقوط قفص معدني مخصص للرمي يزن نحو 200 كيلوغرام.
وفي السياق ذاته، شمل الحكم إدانة كيث ديفيز (79 عاماً)، مدير البطولة آنذاك، والذي قضت المحكمة بإلزامه بأداء 175 ساعة من العمل التطوعي كعقوبة مجتمعية بعد اعترافه بالتقصير؛ حيث أفادت الحيثيات بأن ديفيز كان على علم – أو كان ينبغي له العلم – بوجود عيوب فنية ومخاطر تحيط بسلامة الهياكل المعدنية عقب حادثة انهيار قفص تدريبي آخر في وقت سابق.