شعبة المصدرين: مصر مؤهلة لتكون مركزًا لوجيستيًا إقليميًا ومحورًا لإعادة التصدير
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الدولة المصرية تمضي بخطى واضحة نحو إشراك الشباب في منظومة إدارة الدولة، عبر إتاحة مساحات حقيقية لهم لطرح أفكارهم ورؤاهم في ملفات الصناعة والاستثمار والتصدير، باعتبارهم عنصرًا محوريًا في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأوضح زكي أن المؤتمرات واللقاءات الشبابية التي تنظمها الغرفة التجارية بالقاهرة تمثل منصة فعّالة للحوار الاقتصادي الجاد، حيث تتيح للشباب مناقشة التحديات التي تواجههم وطرح مبادرات عملية قابلة للتنفيذ، بما يعكس تطورًا ملحوظًا في آليات العمل الاقتصادي القائمة على الشراكة بين الأجيال، وليس مجرد عرض للمشكلات دون حلول.
وأشار الأمين العام لشعبة المصدرين إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعظيم الاستفادة من طاقات الشباب، خاصة في ظل التسارع الكبير في التحول الرقمي والاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمنحهم القدرة على ابتكار أدوات حديثة للإدارة، وتحسين كفاءة سلاسل الإنتاج والتسويق، وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتج المصري.
وشدد زكي على أن تمكين الشباب اقتصاديًا وإدماجهم في مواقع صنع القرار لم يعد خيارًا، بل ضرورة لبناء منظومة إدارة حديثة قادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن نجاح أي استراتيجية اقتصادية يرتبط بقدرة الشباب على تقديم أفكار غير تقليدية تتماشى مع طبيعة المرحلة.
وفي سياق متصل، جدد أحمد زكي دعوته إلى العمل على تحويل مصر إلى مركز لوجيستي إقليمي للسلع الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح والذرة وزيوت الطعام، من خلال تبني سياسات متكاملة تشمل الإنتاج والتصنيع والتخزين، بما يعزز الأمن الغذائي ويرفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن التوسع في زراعة محاصيل استراتيجية مثل عباد الشمس والنخيل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من زيوت الطعام، ويدعم توجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز لإعادة التصدير يخدم الأسواق العربية والأوروبية والأفريقية.
كما دعا زكي إلى تعزيز دور مصر كمركز لتسويق منتجات القارة الأفريقية، سواء في قطاعات السياحة أو المواد الخام أو الذهب الأفريقي، مع إنشاء مصانع متخصصة تعمل وفق أحدث المعايير العالمية لتصنيع الذهب والألماس وإعادة تصديره، بما يعزز مكانة مصر كمحور صناعي وتجاري إقليمي.
وأكد الأمين العام لشعبة المصدرين في ختام تصريحاته أن ما تمتلكه مصر من موقع جغرافي فريد، وبنية تحتية متطورة، وقدرات اقتصادية متنامية، يؤهلها لقيادة اقتصاد الشرق الأوسط نحو مستويات أعلى من النمو والتكامل الإقليمي، في ظل رؤية اقتصادية تعتمد على تمكين الشباب وتعظيم دورهم في بناء مستقبل الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صادرات لوجستيات نقل لوجستيات
إقرأ أيضاً:
مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
مصر – حققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر إنجازا اقتصاديا لافتا خلال السنوات الثماني الماضية.
وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أن إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف، حيث ارتفعت من 2.8 مليار جنيه عام 2016- 2017 إلى 11.6 مليار جنيه عام 2024- 2025.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري اليوم الثلاثاء، عددًا من الإنفوغرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: “المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محور صناعي يعيد تشكيل خريطة التصنيع”، لاستعراض أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي والنجاحات التي حققتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتناولت الإنفوغرافات أبرز الافتتاحات التي تمت بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس منذ بداية عام 2026، من بينها مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة باستثمارات 8 ملايين دولار، لإنتاج مليوني متر من أرضيات “SPC” عالية الجودة سنويًا، إلى جانب توسعات مركز “كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات 24 مليون دولار، وبسعة تخزينية 34 ألف طن سنويًا.
وتأسست المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموجب القانون رقم 83 لسنة 2017، بهدف تحويل المنطقة المحيطة بالقناة إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي. وتشمل المنطقة ستة موانئ رئيسية وأربع مناطق صناعية متخصصة، وتمتد على مساحة إجمالية تبلغ 461 كيلومترًا مربعًا. وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المنطقة إلى جذب استثمارات أجنبية ومحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الصادرات المصرية، والمساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن بداية الشهر الماضي أن بلاده فقدت نحو 10 مليارات دولار من عائدات قناة السويس نتيجة الاعتداءات على السفن في مضيق باب المندب بسبب الحرب على غزة.
المصدر : RT